قال حدثنا مالك ابن انس وهو امام دار الهجرة ولد سنة ثلاث وتسعين وقيل سنة اربع وتسعين. وروى عن اكابر اهل الحديث. والحفاظ المسقنين كابي حازم ونافع والزوري ويحيى ابن سعيد. واخرين
وقد قال سفيان وجماعة ان الامام مالك ابن انس هو المعني بالحديث المشهور الذي رواه الامام احمد في مسنده والترمذي في جامعه من طريق ابن جريج عن ابي الزبير عن ابي صالح
طارق عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يوشك ان يضرب الناس وكباد الابل فلا يجدون عالما اعلم من عالم المدينة. وسار الى هذه المسألة شيخ الاسلام ابن تيمية رحمة تعالى في المجلد العشرين من الفتاوى. واكثر اهل العلم على ان المقصود هو الامام ما لك رحمه تعالى
بيد ان هذا الخبر مختلف في صحته. فقد اعلن على وهذا ليس بشيء. وهو علعة ابي الزبير وهذا ليس بينما اعله الامام احمد رحمه الله تعالى بالوقت على ابي هريرة كما في كتاب المنتخب
من هنا للطلال للامام الحافظ ابن قدامة رحمه الله. وللموصوف حكم المرفوع. اذ لا مجال هنا قال حافظ العراقي رحمه الله تعالى في الفيته وما اتى عن صاحب بحيث لا
يقال رأيا حكمه الرفع على ما قال في المحصول نحو من اتى الحاكم الرفع لهذا اثبته وقد توفي الامام مالك رحمه الله تعالى سنة تسع وسبعين بعد المئة. ومن اجل
تلاميذي القزاز كما تقدم هنا عبد الله بن ويحيى والقعنبي تابعي وغيرهم
