حسن عمله كان فيه ادلة كثيرة صحيحة في هذا المعنى. وهذا المعنى ثابت في اكثر من آآ دليل. والنبي صلى الله عليه وسلم ان خيركم من طال عمره وحسن عمله. هذا حديث جيد. هذا حديث جيد. واما مسألة يكونون متفقين
يعلان هذا فيه ادلة كثيرة من احاديث آآ اقوام آآ او لينتهين اقوام عن فخر بابان او ليكونن اهون على الله الجولان لا تنفع ان نزن بانفيا هذا في اسناد كتاب ابن سعد. وهو سيء اه الحفظ. وله طرق كثيرة لكن بغير هذا اللفظ
مثل عند اه احمد باسناد صحيح ان النبي خطب الناس في ايام منى قال لا فضل لا فضل لعربي على اعجمي ولا لابي على اسود الا بالتقوى هذا حديث صحيح. اما اللفظة هذي لفظة بانفها هل يتفرغ بها هشام ابن سعد وهو
الحكم وان كان هو قد خرج المسلم لكن في المتابعات آآ الشواهد ولكن في حديث اخر عند الامام احمد بسند صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعزى في عزاء اهل الجاهلية فاعظوه بهني ابيه. يعني ما افتخر بالانساب او طعن في
حساب من فخر بالاحساب وطعن في الانساب يؤمر بعظ هنيء اه ابي وهذا من اشد واغلط الاحاديث الواردة في تهجين هذا الامر لان فاعظوه. يعني ولا تكلم. يعني صرحوا بان يعظ كذا وكذا يقول النبي ولا تكلم. لانه لا حرمة له
الرجل لما لم يكن ملتزما بامر النبي وامر آآ بامر الله وامر النبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا جاء ايضا في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم اثنتا بنسهم بهم كفر. الطعن
النسب والنياحة على الميت. اما الاخبار فانه سيخبر عن نفسه بانه القبيلة الفلانية او من القبيلة الفلانية هذا لا نزاع فيه باتفاق اه العلماء
