وذكر الحافظ ايضا هنا قال الا الراوي ما يؤيد بدعته فيرد على المختار ولا اختيار باسحاق الجوزجان وهو شيخ الامام النسائي هنا الثاني في المسألة انه تقبل رواية ولو روى من يؤيد بدعته. وهذا عمل الشيخين في صحيحهما
وقد روى مسلم في صحيحه لعدي ابن ثابت حديثه عن علي قال انه لعهد النبي الامي الي الا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق وعادي اه الكتاب الشيعي جلد
قد روى هنا ما يؤيد بدعته وهو في صحيح الامام مسلم التشيع عند المتقدمين غير التشيع عند المحاصرين. التشيع عند المتقدمين هو تفضيل علي على عثمان وما التشيع عند المتعاصرين يطلق تارة على الرفظ
وهذا الرافظي لا يحتج به. الروافظ اكثر خلق الله حتى كان بعض العلماء الاوائل يذكر مسألة افتراضية تقول له اوصى رجل لاكذب خلق الله اذا كانت الوصية للرب ثم علق ابن تيمية على هذا الحكاية قال لا يجوز الوفاء بها
