مقصود الترمذي بهذا الفصل الذي ذكره هنا ان من اقام الاستاذ حفظها وغير المتون تغييرا لا يغير المعنى انه حافظ ثقة يعتبر بحديثه وبنى ذلك على ان رواية المعنى بان حديث ان رواية الحديث بالمعنى جائزة. وحكاه عن اهل العلم وكلامه يشعر بانه اجماع. وليس كذلك
بل هو قول كثير من العلماء ونص عليه احمد وقال ماذا عن الحفاظ يحدثون من معنى؟ يعني اوقعوا للجمهور نستطيع ان الرواية بالمعنى هو قول الجمهور بطبقة يمنعون الرواية بمعنى ويأمرون باللفظ سواء كان لذات الامر او سدا للذريعة حتى لا يأتي من لا يفهم فيروي
الان الرواية بالمعنى اخف بكثير مما كان عليه الامام من قبل. اه من قبل كان عصر تدوين. اما الانسان حين يروي بالمعنى يمكن الرجوع الى اللفظ وهو مدون وموجود فلا يختل معنا. لكن من قبل عصر تدوين فيختلف الحكم. ومع ذلك الجمهور يجوزونه حتى في عصر التدوين. نعم ومثل ما
شعيب ابن حمزة فيها من طرق كثيرة ان النبي صلى الله عليه وسلم اكل من كتفه شاء ولم يتوضأ اختصر الشعيب ابن حمزة فغلط فيه جاء عند الاربعة من طرف شعيب ابي حمزة عن ابن منكدر عن جابر قال كان اخر الامرين ترك الوضوء مما
كمست النار وهذا غلط في شعيب اختصر فوهم فيه ولا ضبط الاختصار عند الاربعة معلول كما بين ذلك الامام ابو داوود في وابو حاتم في العلل وعله بالاضطراب وابن حبان في صحيحه. الراوي يروي بالمعنى
اتي بالوجه المطلوب يخل
