والصحيحين على البخاري رحمه الله تعالى عدم اخراجه لحماد ابن سلمة وكان العب على البخاري يتوجه من عدة امور الامر الاول ان حماد بن سلمة اوثق بكثير ممن خرج له البخاري رحمه الله
الامر الثاني اذا كان البخاري يقول عنده صحف وعنده اخطاء كان بامكان البخاري ينتقل من احاديثه كما انتقى من احاديث اسماعيل ابن ابي اويس خاصة ان مرويات حماد بن سلمة عن ثابتة ليس فيها اخطاء
واوثق الناس في ثابت البناني هو حماد ابن سلمة. فكان بامكان البخاري يخرج مرويات حماد عن ثابت كما ان البخاري رحمه الله تعالى انتقى لبعض الرواة على ضعف فيهم قيل انه خرج له حديثا واحدا. نعم حديث لو كان ابن ادم واديان لابتغى اليهما ثالثا ولا التراب مروح عن طريق حمال من هو حماد مختلف فيه
احمد ابن سلام
