اما ما يتعلق بكتاب المدرى المنير لابن الملقن. فاكتب جيد. وفي نفع ومفيد  ويذكر الحديث ويخرج ولكنه يبني طريقة التصحيح والتضعيف على طريقة المتأخرين لا على طريقة المتقدمين. فيستفاد منه العزو للمصادر. ونحو ذلك
اما بالنسبة لما يقول عن الصحيح او ضعيف هذا لابد من التثبت منه. لان يا ابني على الطريقة المتأخرين قد سبق شرح اه الفروق الكبيرة بين طريقة المتقدمين وطريقة المتأخرين. فالمتأخرون حين يرون حديثا
في اسناده موصوف بالتدليس. يقول لم يصرح بالسماع فيعلونه. وهذا غلط محض. هذا لم يفعل احد من الاوائل قد قلت لكم اكثر من مرة لا يعرف عن احد من السلف
ومن ائمة الحديث كيحى ابن سعيد قطان وابن مهدي ووكيع واحمد بن حنبل وابن المديني وابن معين وابي حاتم وابي زرعة والبخاري ومسلم. وابي داوود والترمذي والنسائي والدارقطني. لا يعرف عن احد من هؤلاء انه
عل حديثا لموصوف بالتدليس بمجرد العنعنة قد كان الاوائل يفرقون بين التدليس وبين العنعنة. فيقولون دلس ولا يعلونه بانه لم فرح بالسماع. وانه لا يعرف عن السلف ولا مثال واحد في هذا الجانب
وان الموصول بالتدليس يقبل حديثه بالعرعرة. ما لم يكن التدليس غالبا عليه كما نص عليه الامام علي بن المديني رحمه والله تعالى اعلان حديث الحسن البصري او ابي الزبير او قتادة او ابي اسحاق السبيعي او الاعمش او ابن
او الوليد بن مسلم بلعنعنة هذا في نظر وغلط هذا من الفروق الكبيرة ولذلك يضاعفون احاديث ابي الزبير عن جابر لا تذبحوا الا مسنة الا يعسر عليك تذبح جدعا يضعف
الزبير ما سمع من من جابر بمعنى انه ما صرح بالسماع اعد هذا الخبر وهذا لا اصل له ابو زبير مقبول سواء كان من رواية الليث او لم يكن من غير روايات الليث
وقد سمع من جابر هيدا صرح بالسماء او لم يصرح لا فرق ما دام انه قد سمع منه في الجملة وكانوا قد يدلس عن جابر لا يعني انه ما لم يصرح به السماع قد دلسه
ومن ذلك مسأل زيادة الثقة والشاب والعناية بالتعليل والتحسين بالشواهد كبيرة بين الاوائل وبين الاواخر
