وعلى هذا يزول الاشكال يورد بعض الناس. يقول تقولون اجمع العلماء على صحة ما في الصحيحين. وفي رجال متكلم فيهم فجوابه ان متكلم في لا ينفي الاجماع على صحة حديثه
ابدا لانها اذا عرفت هذه القواعد. لانها القدر الذي يجمع على حديثه ثبت انه قد ظبط ولا يعني توثيقه في جانب اخر. ولهذا لا يعني وجود الراوي في الصحيحين ان يكون ثقة خارج الصحيحين. بدليل ان البخاري لقي اسماعيل ابن ابي اويس
فقال اخرج لي اصولك فاخرج له. فقال اعلم لي على ما سمعت فاعلم له. فاخذ بخاري هذه احاديث واعرظ عن ما سواها. هذين الائمة يتتبعون حديث الراوي. من ذاك ابو معاوية محمد ابن الظرير
هذا الثقة في حديثه عن الاعمش. فقط اما في حديثي عن غير الاعمى في كلام. ولذلك لم يخرج له البخاري شيئا ابدا في الاصول. عن غير الاعمش ومن ذاك الامام ابن يحيى ثقة في الرجال الستة حديث عن ابن جريج معلول
ومن ذلك عجل بن عمار ثقة حديث عن يحيى ابن ابي كثير المضطرب ومن ذاك داوود بن الحصين ثقة حديث عن عكرمة ضعيف ولهذا له نماذج كثيرة. تعرف بالتتبع والقراءة. والنظر في كلام الاوائل. وتوثيق الراوي في موضع ليس تناقضا
ان تصحح حديثا في موضع اخر هذا له حالة وهذا له حالة اخرى. انما التناقض ان يكون شخص مثلا يقول ابن مطلقا ثم في موضوع اخر صحيح له هذا تناقض. هذا من لنا ويظاعف مطلقا كعاصم ابن ابي النجود
محمد ابن عجلان وكمحمد ابن اسحاق كعبدالله ابن محمد ابن عقيل وككثير ابن زيد وامثال هؤلاء
