الاخ يسألك سؤال عيد. سؤال متعلق باخراج قوم من النار لم يعملوا خيرا قط. والرواية الاخرى متعلقة ادخلوا الجنة ان من قال لا اله الا الله هل هذا يعني انه يدخل الجنة ولو لم يأتي بجنس العمل ولو لم يكن له عمل اصلا بمعنى يصلح
قول بان الايمان مجرد قول واعتقاد ولو لم يصحبه عمل. وهذا يقول طوائف من اهل الارجاء. وقد تولد عن هذا القول المبتدع قول اخر وبدعة اخرى وهي ان نواقض الاسلام مقيدة بالقول والفعل والاعتقاد
فان هذا القول تولد من البدعة التي هي قبلها. ولو قيل على ظاهر هذا الخبر ان من قال لا اله الا الله دخل الجنة او اخرج من من قال لا اله الا الله على ما فهمه هؤلاء فان هذا يعني دخول المنافقين في هذا وان المنافقين كانوا يقولون لا
لا اله الا الله ويشهدون ان محمدا رسول الله. وهم اهل الدرك الاسفل من النار. قال قائل جاءت ادلة اخرى هؤلاء هو يلزم ان يدخل هؤلاء لان ما هناك فرق اخر ادخلها الجنة من قال لا اله الا الله واخرج من النار من قال لا اله الا الله هؤلاء يقول لا اله الا الله
قال لا هؤلاء استثنوا لادلة اخرى. لان الله جل وعلا قال ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار. بشر المنافقين بان لهم عذابا الايما الذين يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين. قيل له والذين يأتون بالنوافظ كترك الصلاة
سلام يخرجون من هذا العموم. وهذا دليل على ما تركوا اذا جنس العمل. وانه لو تركوا جنس العمل بما في ذلك الصلاة ما كانوا مسلمين لان للا اله الا الله شروطا. فلابد ان يستوفيها العبد ولابد ان ينتهي عما يناقضها المشرك الذي يعبده
صنما يستغيث بالاموات ويذبح لغير الله وينذر لغير الله يقول لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله ويصلي ويصوم احج ويزكي وقد ترى في جبهته سوادا من كثرة الصلاة ومع ذلك لا تنفع لا اله الا الله لانه اتى بما يناقض
لا اله الا الله. فاذا ادخلنا هذا في العموم نقضنا آآ اصله. واذا اخرجناه من العموم نقول ما اخرج هذا هو اللي يخرج الاخر وقد جاء في صحيح الامام مسلم من حديث جابر بن عبدالله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بان الرجل وبين الرجل وبين الكفر او الشرك ترك
الصلاة هذا دليل على تارك الصلاة ما هو بمؤمن. وانه اذا كان ترك جنس العمل فقد اتى بما يناقض لا اله الا الله ولا قال الله جل وعلا واقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين. واقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين. وفي حديث الصدفي عن
عبد الله بن عمرو بن العاص ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الصلاة يوما. فقال من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة وممن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة يوم القيامة. وكان يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون
ابي ابن خلف وصححه ابن حبان. حين ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ائمة الجور. قيل يا رسول الله افلا ننافذهم؟ قال لا. ما اقاموا الصلاة فيكم. واللفظ الاخر او الرواية الاخرى قال النبي صلى الله عليه وسلم الا ان ترى كفرا بواحا. فعلم ان ترك الصلاة
من الكفر البواح لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ما اقاموا الصلاة فيكم. هناك قال الا ان تروا كفرا بواحة. فعلم ان ترك الصلاة من الكفر البواح يدل على هذا حديث انس في البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاتنا استقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فذلك
المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله. فلا تغفروا الله في ذمته. فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول من صلى واستقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فذلك المسأل فهنا رابطة لجواب الشرط ولا يتحقق جواب الشرط الا
بتحقق فعل الشر. وجواب الشرط هو فذلك المسلم. فلا يكون الرجل مسلما حتى يتحقق فعل الشر. فعل الشر من صلى صلاتنا استقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا. فاذا لم يفعل اه شيئا من هذا لم يتحقق فيه جوابه اه الشرط وهو فذلك
حق المسلم هذا يؤكد ان العمل ما هو آآ بمسلم والذي يقولون تاركز العمل آآ لا يكفر هو مبني على البدعة المتقدمة وهي ان الايمان قول وعمل واعتقاد ولكنه ليس شرطا او ان الاعمال ليست شرطا
الايمان ولا يفرقون بين الجنس وبين المفردات. وقد يظنون ان من قال بان الاعمال شرط صحة الايمان لان هذا يعني تكفير سير اصحاب الذنوب تكفير اصحاب المعاصي لانه جعل ذاك شرطا وهذا غلط. وهذا جاهل منه لانه لا يفرق بين المفردات وبين الجنس
السنة لا يختلفون لان الزاني والمرابي وقاتل النفس بغير حق لا يكفر بالاجماع. ما لم يكن قد استحل آآ ذلك ومع ان هذا لا ينافي القول بان الاعمال شرط للصحة الايمان
