الاخ يسأل عن الحديث صفوان ابن عسال ان الملائكة لتضع اجنحة لطالب العلم رضا بما يصنع. وهذا الخبر جاء موقوفا وجاء مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم والصواب فيه انه موقوف على صفوان. وفي رفعه نظر
وقد جاء في صحيح الامام مسلم حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ومن سلك فريقا يلتمس فيه علم سهل الله له به طريقا الى الجنة. ولا يختلف العلماء
بان فريق العلم ميسر. وان الله جل وعلا يسر لطلابه سبله ما قال تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟ قال غير واحد من المفسرين على هذه الاية هل من طالب علم؟ فيعان عليه؟ هل من طالب علم فيعان عليه؟ فان الله جل وعلا يسر لاهل العلم طرق
اسباب ووسائل تحصيل هذا العلم لان الله جل وعلا يريد من العباد ان يكون في الامة طائفة يعلمون ولذلك لما قال الله فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون كان هذا دليل على انه لابد من جدال الذكر لان لا يمكن لا يوجد والله يقول فاسألوهم كما ان الله حين امر
طلب الرزق الحلال لابد ان يوجد الرزق هذا الحلال. ولا لم يكن للطلب معنى. فدل على انه لابد ان يوجد طبقة من اهل العلم ولكن يقلون اه يكثرون
