وذلك انه قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله كم اجعل لك من صلاتي؟ قال ما شئت. قال ربع قال ما شئت. قال نصفها؟ قال ما شئت. قال
قال اجعل لك صلاتي كلها. قال اذا تكفى همك ويغفر اه ذنبك. وقد اختلفت نسخ الترمذي في بعض النسخ هذا حديث حسن صحيح. في بعض النسا قالوا هذا حديث حسن. وهذا الحديث لا بأس باسناده. لماذا
تقدم ان عبد الله بن حمد بن عقيل لا بأس به اذا لم يتفرد باصل او يخالف غيره من الثقات وقد استشكل العلماء معنى هذا الخبر حتى اشكر ايظا على الامام ابن القيم رحمه الله. فبكى رحمه الله في جلاء الافهام. بانني يقول سألت شيخ الاسلام ابن تيمية عن هذا الحديث فقال
كان لابي ابن كعب وقت يذكر الله جل وعلا فيه. ويسبح الله ويحمده ويثني عليه كم اجعل لك صلاة عليك من هذا الوقت؟ فقال ما شئت اجعل لي ما شئت. الى ان قال اجعلك كل هذا الوقت صلاة
قال اذا تكفى همك ويغفر ذنبك وانا اصلح ما قيل في معنى هذا الخبر
