وذكر ابو حاتم الرازي حدثنا سليمان بن احمد الدمشقي قال قلت لعبد الرحمن المهدي اكتب اكتب عمن يغلط في عشرة؟ قال نعم قيل له يغلط بعشرين قال نعم قيل له بثلاثين. قال نعم. قيل له بخمسين؟ قال نعم. اذا متى يهدد؟ على كثرة اذا شرحتك بالامس الاخ. نعم. ينبغي على الكثرة الراوي اذا كان له
احاديث كثيرة لعبوا بالغلط في ثلاثين اربعين كما قال الامام احمد رحمه الله تعالى وكيع يقول اخطأ في خمس مئة حديث. نعم مشرف كتاب التمييز واخطأ الزهري في تسعين لفظة. ما يضره مع كثرة ما روى. انما من يحفظ مئة حديث يخطئ في اربعين هذا واظح انه ما عنده حفظ. ولا عنده
لكن ذولا يحفظون الاف الاسانيد. فكل يخطئ في خمس مئة اسناد من عشرة الاف ما تضره هذا. لكنه ما ذكر كم نسبة كم؟ معروف هذا. ما نزل النسبة. معروف من مناهجه. يقبل حديثهم الذي يقبل حديثه. واما الثقة اذا كان يخطئ ما يضر
هو الخطأ اذا كان في جانب ما روى من الكثرة. كمثلنا قول غريب وكير وغيره ضمن الحفاظ. اما المقل اذا كثر خطؤه فهذا دليل على عدم اه ظبطه واما الخطأ والخطآن فهذا يغتفر. اما من كثر فحشه وغلط وكثر الغلط وفحشه. فهذا يترك مطلقا. سيأتي تقسيمه
بالامثلة باذن الله. لكن اذا قالوا كثير الخطأ مثلا وهو متفرد بالرواية اذا ترد هذه من اجل هذا؟ اي نعم. لكن لابد ان ننظر بل يقال عنها كثير الخطأ يقول
هاظا هو بحبان فقط. غير مقام ذلك. نعم. قد لا بد تنظر كلام الاخرين في ذلك. يحبها متأخرا عن ما عن بعض المحدثين. والذي لازم يكون الصورة عند العلماء انه لازم يقدم على غيره. جاء شيخ متأخر تأخذ بقوله وتدع المتقدم لعاصي
ابو عايشة ما يكون المعاصر قد تكون في اشياء نفسية بينهم يعني قد تكون اذا ثبت مثلا رواية القرآن نعم فلكن هذا نادر في كلام جرح التعديل لكن بالنسبة اه التعديل ما واظح يعني ما يمكن يعدل ولامور اه قرابة متهم
فهذا قد يرد بالجرح تذكر لكن ما يرد في التعليم
