الرواتب لكل لديهم اقسام. القسم الاول الثقة التي تكلف بكلام يس لم يؤثر على حديث هذا لا يلتفت اليه. يبقى انه ثقة بحديثه الا ما لو قدر انه مثلا هذا الراوي اخطأ في حديث نضعف ما اخطأ فيه ويبقى انه ثقة
هذا القسم الاول. القسم الثاني ان يكون ثقة ولكنه عنده اخطاء ليس نادرا عنده اخطاء كثيرة هذا ان كان صدق وحديث الصحيح آآ اقوى من احاديث الضحاك وصواب اصلا خطأ هل نقبله وفي الوقت ذاته
الاخطاء. قد يكون خطأ بالتفرد في قضية التفرد. قد يكون خطأه بالمخالفة نتدخل في قضية المخالفة. القسم الثالث الصدوق تسوق سيء الحفظ كعبد الله بن محمد بن عقيل وجماعة من هؤلاء يعني الصدوق سيء الحفظ فهذا
الاصل في حديثه نقبله بشرط الا يكون الحديث فردا. لان اذا كان في الاصول وسيلة حظ كيف نقبله؟ الشرط الثاني الا يكون هنا اه في مخالفة ليس خالف غيره من الثقات فهنا لا نقبله لان الثقة يقدم على هذا اما اذا روى مروى
الناس روى مروى الناس عن ابن حنفي عن علي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال مفتاح الصلاة الطهور وتحريم التكبير تحليلها التسليم هذا حديث جيد. هذا حديث جيد. وان كان عبد الله ابن عقيقة تفرد به لان هذا ليس باصل في الباب
لو قدر انه اصل في الباب قد نمنحه قد يختلف العلماء هل هذا اصل ام غير اصل؟ كحديث مثلا اه النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من العيد صلى ركعتين في بيته
بعض العلماء يرى ان هذا مخالف لما في الصحيحين ان لم يصلي قبله ولا بعدها. على هذا المعنى انه مخالف نعم نعز الحديث ولا نقبل من عبد الله محمد ابن لكن يحتمل لكن يحتمل شي اخر انه غير مخالف
وهذا اللي يظهر من غير مخالف لان حديث ابن عباس لم يصلي قبله ولا بعدها في مصلى بمعنى لما دخل ما صلى تحيات لما خرج ما صلى في المسجد اما في البيت يبدو ما له علاقة بهذا الحديث هذا حديث مستقل ذكر في حديث انه صلى في بيته ما في مخالفة لكن منعا له هذا وجه قوي
اعتبره مخالف ومن لم يعله يرى انه ليس في المسجد فعلى هذا ما فيه اه مخالفة. كذلك رواية عبد الله محمد ابن عقيل في قضية اه ما توجعك تربتها لنا طهورا. هذا في الحقيقة ما في مخالفة لانه موافق لحديث اه اللي في مسلم وجعلت تربتها لنا طهورا. فعلى هذه القوة وهذا الحديث
لكن لو تفرد باصل تفرد باصل في مثل هذا الجانب نعل هذه اه الرواية نحل هذه الروايات مثالك مثاله روى ابن عقيل عن الحنفية عن اه علي ان النبي كفي في سبعة اثواب بيض سحلية هذا حديث منكر عائشة في
في ثلاثة اثواب ما قال كف في سبعة اثواب. في حديث الوارد في الصحيحين هو المعتمد ومقدم على رواية عبد الله بن محمد ابن اه عقيم فبالتالي ننظر في الاصول. القسم الرابع الصدوق يغلب عليه الغلط. يغلب عليه الغلط. كقيس من الربيع
وامثال هؤلاء يغلب عليهم الغلط لكن نعتبرهم في باب المتابعات وفي باب الشواهد. ولذلك الامام احمد لما ضاع في ابن الله عقيل لانك تكتب حديثه قال اعتبروا به قال اكتبوا اعتبروا به يعني يعتبر في باب المتابعة لا في آآ الاصول. الضعفاء
حديث من باب المتابعات والشواهد او في موافقة اه اه الثقات
