قوله ايا ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح الحسن عند الترمذي رحمه تعالى اذا اطلق ولم يقرن به غيره. هو ما ذكره رحمه الله تعالى في كتاب العلل قال وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث حسن فانما اردنا به
حسن اسناده عندنا فكل حديث يروى لا يكون في اسناده من اتهم. بالكذب. ولا يكون الحديث شاذ. ويروى من غير وجه نحو ذلك فهو عندنا حديث حسن والذي يظهر لي بعد التتبع ودراسة الى الموضوع ان هذا تعريف للحسن اذا لم يقرن بغيره
الحسن الصحيح لا يدخل في هذا. واذا قيل في حسن غريق لا يدخل في هذا. هذا تعريف للحسن اذا افرج عن غيره. وحينئذ يزول كل في جمع الامام الترمذي بين قول حسن وغريب حسن صحيح. لان الثلاثة يقول هل حسن غريب لا نعرف لنا الوجه؟ كما يقول انا
وقد قال وجاء من غير وش؟ هذا اذا افرد هنا غيره. قوله هذا حديث حسن صحيح. اذا ما معنى حسن صاحبه  ما معنى هذه الجملة؟ قيل اجتمع بينهما لجمع الرواة بين الصفات من يحسن
حديثهم وصفات لن يصحح حديثهم هذا القول الاول الذي يطيل في المسألة وقيل ان اداة التردد قد حذفت وكأن ابا عيسى قال هذا حديث حسن او صحيح في تردد من الناقل. وقد قال بعض اهل العلم في تردد حيث التفرد. والا اذا لم يحصل في تفرد اي لم يقل الترمذي لا نعرفه
فانه باعتبار اسنادين حسن وهذا على قول بان الحسن ما جاء من غير وجه لكن انا قلت لان الحسن اذا قرن بالصحيح لا يمكن ان يعرف بهذا قال وان كنت لا اعلم احدا قال به الا ان لا مانع يجعل في ذلك. او يجعل على البال وينظر فيه. لان الترمذي رحمه تعالى عرف
الحسن دون غيره. وقد اشار الى هذه المسألة الحاكم في النزهة حين تكلم على جمع الترمذي بين الحسن والصحيح. قال في النخبة ولكن اشارت في الشرح الى ان تعريف الحسن اذا افعل
ولا نشر الى قضية جمع زين حسن صحيح لانه يرى التغاير. اما انا فارى بانه لو جمع اختلفا وانه اذا جمع الترمذي بين حسن او صحيح. الحسن صحيح حسن غريب. فانه لا يخفق على تعريف الحسن من كل وجه. بدون استثناء. وان التعريف
حتى يزول عندنا كل اشكال. ولا يرد علينا اي اشكال على هذا التعريف. مع اني لا لا ارى ان هذه المسألة الكبيرة بحث لان الائمة السابقين يبحثون ويتكلمون عنها بكثرة وما مراد الترمذي؟ لاننا نعتبر كلام الترمذي بكلام غيره فليس كلام الحجة على الاطلاق حتى نجعل همتنا في بحث
الترمذي حسن صحيح قد يقول حسن الصحيح والحديث منكر. كما قال في حديث وكما قال في حديث سعد الجمعة نحن كثير من عبد الله وفي غيره من الاحاديث قال عنه حسن صحيح وهي حديث منكر عند اهل الحديث باتفاق بل هذا باتفاق اهل الحديث رحمه الله
تعالوا ويرد علينا ان شاء الله يقول عن الترمذي حديث صحيح وهي احاديث ضعيفة غير ان الغالب فيما قال عن سنه حديث صحيح او حديث عن الصحيح هو الصحن لكن
لا يمكن ان نلتزم بها. وما هو الصحيح اذا؟ على الحسن وما هو الصحيح؟ الصحيح هو ما توفر في شروط الشرط الاول عدالة الرواة الامر كان حفظ الراوي ان كان يوما من كتابه فيحفظ وان كان يوما من حفظه فيضبط
الشرط الثالث عدم العلة من شذوذ او انقطاع او نحو ذلك وذكر بعض اهل العلم من حديث صحيح خمس شروط كما في الفتح في آآ النصح وغيرها بنقل عدد كان بالظبط من فصل السائل غير معلل ولا شك وان في تداخل بعضها
الاخوان والحديث الحسن ما قال الا الرتبة عن الصحيح ولم يتخلد شيء من ذلك حتى لا يكون الخبر ضعيفا اذ نشروا في الحديث الحسن اه عدم العلة وعدالة الرواة وحفظ الراوي ان كان من كتابه فيظبط وان كان الحفظ فيظبط ولكن المرتبة
اقل من مرتبة الثقة. اذا امتى نجعل مرتبة عاصم ابن كليب كمرتبة الامام مالك؟ ولا مرتبة سهيل كمرتبة ابي الزنا. ونحو ذلك
