عن سهيل ابن ابي صالح سهيل ابن ابي صالح تكلم فيه الامام يحيى ابن معين وعقال هل الحديث بانهم يتقون حديثا وسئل الامام ابو حاتم رحمه الله تعالى عن سؤال النبي صالح ولا على ابن عبد الرحمن
فقال حديثهما قريب من السواء. وليس حديثهما بحجة. بينما وثقوا سهيلا اكابر المحدثين وجاء يحيى بانه وثقه وحين سئل الامام النسائي رحمه الله تعالى عن اعراض البخاري عنه قال لا اعلم له عذرا. لان البخاري رحمه الله تعالى اعرض عن سهيل وحين سئل الامام النسائي عن اعراب
بخاري عن صهيب قال لا اعلم له عذرا. وكان اذا جاء ذكره سهيل على لسان النسائي رحمه تعالى. قال هو والله خير من ابي اليمان. ويذكر جماعة. وسئل الامام الدار قطني رحمه الله تعالى. عن عذر البخاري
في عدم التخريج من سهيل قال لا اعلم له عذرا. سئل الامام الدارقطني رحمه تعالى عن عذر البخاري في عدم التخريج بسؤال قال لا اعلم له عذرا. الامام البخاري رحمه الله تعالى اعرض عن مروية صهيب. وقد خرج لمن دون صهيب. كقليح ابن سليمان
كإسماعيل إسماعيل ابن أبي اويس وكعبد الرحمن ابن عبد الله ابن دينار وكإبن بكير وكخادم المحفظة القطواني وخرجوا شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر فليس هو باقوى من سهيل فصهيل الثقة
احتج بالاكابر وروى عنه مالك ومالك من المتشددين في الرجال لا يروي الا عن وين روى عن رجل او رجل من الضعفاء فالنادر لا يلحق به غيره. وصحح لسهيل الامام مسلم والترمذي
فابن خزيمة وابن حبان يبقى الحديث عن عذر البخاري او ما هو عذر البخاري في عدم التخريج للصهيب؟ قيل في ذلك اجملها الاول ان سهيل يروي عن ابيه حديث كثيرة قيل لم يسمعها انما
صحيحة فلهذا السبب اعرض عنه البخاري وقيل ان سهيل ابي صالح حين توفي اخ له تغير وقيل مالكا روى عنه قبل التغير وحينئذ اعرض البخاري عنه يبقى ان يقال حتى ولو
طير البخاري لن ينتقل من احاديث كما انتقى غيره. اذا هذا ليس بجواب واضح. الثالث الامر الثالث قيل ان البخاري يرى ان سؤالا سيء الحفظ. ويخطئ ولا يصدق. فلهذا السبب اعرض عنه. مما يدل على ان سهيل ان
قد يخطئ او قد ينسى سهيل روى عن ابيه عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى بالشاذ مع اليمين. ورأوا عن سؤال ربيعة ابن ابي عبد الرحمن. وروى عن ربيعة الثرواثي. قال الدرواردي لقيت سهيلا
ذكرت هنا ان ربيعة روى عنك هذا الحديث فنسي ذلك فقال لا ادري ولا احفظ وبعد ذلك كان سؤال يقول حدثني ربيعة عني رواه ابو داوود ابن ماجة وجماعة وقد ذكر ابو داوود
تعالى بعد هذا الحديث في سننه انه قد تغير. وهذا ايضا ليس بواضح في سنن البخاري اعرض عنه. فيحتمل ان الامام البخاري لا يرى وان كان البخاري يحتسب من هو دونه لكنه يرى انه اقوى منه او ان البخاري يستطيع ان يميز من حديث ما ظبطه وهذا لم يستطع ان يميز
احاديث فتركها. كما اعرض البخاري عن عبد الرحمن عن ابيه. وكما اعرض عن جماعة المقصود ان سهيلا تقع على الصحيح. وقد خرج له البخاري مقرونا بغيره. وخرج له بقية الجماعة

