حين تقرأ مثلا في تهذيب الكمال سيرة شهر ابن حوشب. ترى اكثر الائمة يوثقونه. ترى اكثر الائمة يوثقونه   وحين تقرأ تدرس احاديث ترى على احاديث الاضطراب. كما اشار الى هذا الامام احمد رحمه الله تعالى
فهو يضطرب بكثرة في الاحاديث من ذلك انه يروي عن ام سلمة كما في المسند ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لا اله الا الله عشرا بعد صلاة المغرب وصلاة الفجر وهو ثان رجليه. وهذا حديث
لا يصح اضطرب في شهر فتارة يرويه عن ام سلمة وتارة يروي عن عبد الرحمن ابن غنم عن ابي ذر كما عند الترمذي وتارة يرويه عن عبد الرحمن بن غنم عن النبي صلى الله عليه وسلم كما عند احمد. وتأتي يرويه على غير هذه الوجوه
فهو لم يضبطه ولم يحفظه جيدا  والمحفوظ ان التهليل يقال في مطلق الصباح في مطلق المساء. لا يقيد دبر الصلاة. فضلا عن كونه ومكان اليه فهذي من اوهام شهر ابن حوشب. وقد ذكر بعض الائمة انه اذا روى عبد الحميد بن بهران عن شار كان حديث
اجود وهذا الصحيح في الجملة لكن لا يعني انه صحيح فقد روى عبد الحميد بن باران عن حديث منكرة
