قال حددنا وكيع وكيع هذا هو ابن الجراح ولد سنة سبع وعشرين ومئة. وروى عن هشام ابن عروة والاعمش وابن جريج واخرين من اكابر الحكام وقد اتفق المحدثون على توثيق وكيع وقد قال
عنه الامام احمد رحمه الله وحسبك بشهادة شهادة. ما رأيت احدا احفظ للحديث ولا ما رأيت احدا احفظ للحديث ولا اضبط من وكيع وعلى ما اتى الله جل وعلا وكيعا من الحب والظبط اتاه الله جل وعلا عبادة وزهدا
فقد كان يصوم الدهر كله. ويختم القرآن كل ليلة. وحين ذكر هذه الحكاية الذهبي في شرع لنا النبلاء نقد وكيعا بذلك. لان النبي صلى الله عليه وسلم قرأته صيام صيام داوود كان يصوم يوما يفطر يوما. كما في الصحيحين
وما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم الدار كله ولا كان يختم القرآن كل ليلة. وخير الهدي هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى جلالة وكي وعلى زوده وعلى علمه الا انه كان يترخص في النبيل. وكان يقول هو احل
عندي من ماء الفرات وقد اعتذر بعض الائمة عن وكيع بانه يشرب النبيل قبل ان يتخمر في الثلاثة فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال اخرون انه يترخص في الحرام تأولا منه
المقصود ان الامام وكيع ابن الجراح ثقة من كبار المحدثين
