وعلم العلل يعتبر من اهم العلوم. تقدم اكثر من انه يحرم على من لم يتقن هذا. ان يصحح يضعف لانه لا يجد تصحيح ولا التضعيف بناء على لان هذا سيجني على السنة جناية عظيمة وكما هو موجود في هذا العصر. الاحاديث المحفوظة والصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم تبلغ نحو
عشرة الاف الى خمسة عشر الفا. وهؤلاء لقلة بضاعتهم ومعرفتهم يصححون بالشواهد والمتابعات والكتب الغريبة والمنكرات. حتى ابلغ صحيح الان الى اكثر من ستين الفا. وهذا لا اصل له. اكثر من اربعين الف مما ذكروه لا قيمة له. ونسبوه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
كانوا ينظرون ظواهر الاسناد ولا يعتبرون العلل. فينظر ثقة عن ثقة وحديث صحيح. فلابد ان نرى في كلام ائمة هذا الشأن من اهل العلل واهل المعرفة. وهم المعول في هذا الامر وهذا كما تقدم يحتاج الى ثلاثة امور وكان الامام علي المديني رحمه الله تعالى يقول ربما عرفت علة حديث بعد اربعين عاما وكان ابن
يقول علمنا هذا عند الجهال كهانة. وكان رحمه الله يقول لا نعرف علة حديث احب الي من ان احفظ عشرة احاديث
