قد ذكر الذهبي في مقدمة الميزان بترجمة ابان ابن تغلب تغلب تفصيلا في رواية المبتدع والشيعي وقال اذا كان مجرد تقويم يا علي على عثمان فان هذه تقبل روايته اذا كان يحط من قدر الشيخين ويتنقص الشيخين
فهذا لا يحتج به ولا نعمة له ولا كرامة  وهذا الظرب من الرؤى لا يعرفون اصلا بصدق ولم يخرج الشيخان لراو من هذا الظرب ومعتبر في الرواية هو الظبط والحفظ
لنا صدق الراوي وضبطه وعليه بدعته
