اثر مجاهد في معنى قول الله جل وعلا عسى يبعثك ربك مقام محمودا؟ قال اجلسه معه على العرش وهذا رواه الخلال وغيره. والراوي عن مجاهد هو الليث ابن ابي سليم
والليث ابن ابي سليم مختلط. وضعيف الحديث ومضطرب الاخبار. وقد تكلم في الامام ابن عيينة واحمد بن حنبل وابو حاتم واخرون من الحفاظ لانه قد اختلط ولم يتميز حديثه. فترك وهذا الخبر ليس له اسناد صحيح
والله ينصح فهو من قول المجاهد ليس من قول صاحب ولا من قول النبي صلى الله عليه وسلم وقد جاء تفسير هذه الاية في صحيح البخاري وان معنى قول الله جل وعلا عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا اي
الشفاعة. وهذا محفوظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلا يعدل عما جاء الى عن النبي صلى الله عليه وسلم الى ما جعل السلف مع ان ما حكي عن السلف هو ضعيف. ولكن في تنبيه وذلك ان الطائفة من السلف يقولون عن من انكر اتى مجاهد
وانها مبتلى. وذلك لان هؤلاء كانوا ينكرون العلو. فكان السلف يجعلون من انكر العلو انكارا لهذا اما من انكر هذا الخبر فهو الحق لان لا عبرة الا باساليب صحيحة لا عبرة باساليب ضعيفة
ومع هذا لا بد ان تثبت العلو لان هذا مأخوذ من ادلة متواترة وقطعية في الكتاب وفي السنة وهذا من المعلوم بالظرورة من دين الاسلام ولكن نأخذ المعلوم بالضرورة من الاسلام عن طريق الاحاديث الصحيحة عن الكتاب وعن السنة ما ناخذ لك عن الاخبار
اكذوبة والاخبار اه المغلوطة ولا نزل الناس بتصديق كلام فلان من التابعين ام في كلام فلان من الائمة ان منازل الناس بتصديق الكتاب وبتصديق السنة. وبما اجمع عليه العلماء وقطعوا به. وعلى
يوزن الخلق. ولا نمتحن الناس باقاويل بعض العلماء وبعض المجتهدين. مع ان هذا الاثر ايضا هو منكر وما داروا على الليث النبي سليم وايضا عارضه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في البخاري. نعم
