الاحاديث الطبراني لكنه منكر لا يصح. يكون البلاء بدم. قد يكون البلاء رفعة في الدرجات. انا اقول لما البلاء الا بذنب طيب ما يصيب الانبياء هل بسبب ذنوبهم؟ ليس بسبب ذنوبهم انما لرفعة درجاتهم. فليس كل شيء يصيب المؤمن يكون بسبب ذنوب. قد يكون بسبب
تسعة الدرجات لما دخل مسعود على النساء قال اوعك؟ قال نعم. وعك كما يعك رجلا منكم. قال وذلك ان لك اجرين؟ قال اجل يعني هو اللي رفعة الدرجات ليس تكفير السيئات كما هو صريح الخبر المتفق على صحته نعم لكن نحن نقول في الجملة ان الذنوب ان
بسبب الذنوب لكن لا يلزم لك التعيين ان كل شخص نقول هذا بسبب ذنوبك بسبب ذنوبك لانه لا يدري عنهم لكن في الجملة نعم صحيح كما قال الله جل وعلا واتقوا
لا تصيبن الذي ظلموا منكم خاصة. قال ابن عباس رضي الله عنهما امر الله المؤمنين الا يقروا المنكر بين حتى لا يعمهم الله بعقاب. كما قال تعالى ظهر الفساد في البر والبحر. سبب هذا ظهور الفساد بما كسبت ايدي اه الناس. فهذا
الجملة الصحيحة ان العقوبات او ان اه البلاء بسبب الذنوب هذا واضح. ان عمر لما زادت في عصره قال ان الله يستعتبكم. لان هزت مرة اخرى لا اجالسكم. فجعلها بسبب الذنوب هذا في الجملة. لا تستطيع ان تقول ان فلانا حين يصاب
هذي بسبب ذنوبك قد يكون هذا بسبب رفعة درجاته
