اولا الحديث رواه اهل السنن بسند صحيح. حديث قتادة عن الحسن عن سمرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل غلام بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويحلق رأسه. فقوله صلى الله عليه وسلم مرتان بعقيقته
قال الطائفة اي لا يشفع لوالديه. وهذا فيه نظر وهذا فيه نظر. وقالت طائفة مرتهن اي ان الخير لا يصل للوالدين على الوجه الذي يصل اليهما خيره فيما لو عق عنه. وهذا قول كثير من اهل العلم
قول قوي فعلى هذا يكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم مرتهن ارتهانه بمعنى الاغلاق مرتهان بعقيقته يعني الله يغلق عن الخير لوالديه على الوجه اكمل الا اذا عق عنه. وقالت طائفة كل غلام مرتهن بعقيقته. اي محبوس واصح الاقوال الذي
قبل قوي وليس معنى هذا انه عوقب بفعل غيره. لان لازم لك يفعل حراما ولا ان يدع واجبا. وانما تسبب هما في عدم حصول البر على الوجه المطلوب. فهما قد كان سببا في حصول ذلك. اختلف العلماء في العقيقة هل هي واجبة او مستحبة
واصح الاقوال ان العقيقة مستحبة. من فعل فقد احسن ومن لا فلا حرج. ينبغي للمسلم ان يحرص كل الحرص على فعلها. لان سنة قد تكون مهجورة في كثير من البلدان. ولما سئل الامام احمد رحمه تعالى هل يقترض رخص لناحية الاقتراظ؟ قال ارجو ان يخلف
الله نفقته لانه قد احيا سنة والعقيقة عن الغلام شاتان على الغلام شاتان وعن الجارية شاة واحدة والسنة ذبحها في اليوم السابع. لقوله صلى الله عليه وسلم تذبح عنه يوم سابعه
