فيه نوعان من الحديث النوع الاول ورد بخصوص الحديث اللهم صيبا نافعا وهذا سنة يقال ونوع الثاني خاصة ان الدعاء عند الله مستجاب. وهذا في روايات متعددة كلها معلولة ولا يصح من ذلك شيء. عن النبي صلى الله عليه وسلم. والتي قد يستفاد من
قوله صلى الله عليه وسلم اللهم صيبا نافعا ان الدعاء عند نزول المطار مستحب فيكون اللفظ التعبد لله بهذا اللفظ ثم بعد ذلك تدعو بما احباب كونه صلى الله عليه وسلم دعا دليل ان الدعاء في هذا الوقت افضل من غيره. فيبقى اللفظ تتقيد به ثم تدعو بعد ذلك بما احببت هذا يكون استنباطا
اما الادلة الخاصة بذلك تقوى ضعيفة. اما سبحان والملائكة من خيفته شاء عن عبد الله بن الزبير وعن عروة ابن الزبير الذي في الموطأ الذي في الموطى هو من قول عروة. البخاري في منطلق مالك وجعله من قول عبد الله ابن
الزبير. اما في موطأ جعله من قول عروة. مع ان اللي في البخاري في الادب المفرد هو من طريق مالك. من طريق مالك ولكن جعله من قول عبد الله ابن الزبير وعلى كل هو ليس عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم يكون من قبل عبد الله بن الزبير او ممن هو دون تعرض بن الزبير وهذا الموجود في الان في الموقع
اصل وتحيى ابن يحيى
