بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اليوم
وهو اليوم السابع من شهر صفر من عام خمسة واربعين واربع مئة والف. درسنا في كتاب التبيان في اقسام القرآن او في ايمان القرآن العلامة آآ ابن قيم الجوزي رحمه الله تعالى آآ
وقف بنا الكلام عند سورة المرسلات وهي مفتتحة بالقسم. طيب تفضلوا  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ارفع الصوت وللمسلمين اجمعين
قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى فصل ومن ذلك قوله تعالى والمرسلات عرفا العاصفات عصفا والناشرات نشرا فالفارقات فرضا الملقيات ذكرا عذرا او مذرا انما توعدون لواقع. فسرت المرسلات بالملائكة
بالملائكة وهو قول ابي هريرة وابن عباس برواية مقاتل وجماعة وفسرت بالرياح وهو قول ابن مسعود واحدى الروايتين يعني ابن عباس وقول قتادة وقول قتادة وفسرت بالسحاب وهو قول الحسن وفسرت بالانبياء وهو رواية ورواية
عطاء عن ابن عباس قلت الله سبحانه هم يرسل الملائكة ويرسل الانبياء ويرسل الرياح ويرسل السحاب فيسوق ويرسل السحاب في سوقه حيث حيث يشاء ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء. فارساله واقع على ذلك كله
وهو نوعان ارسال دين يحبه ويرضاه بارسال رسله وانبيائه. وارسال كون وهو نوعان نوع يحبه ويرضاه في كارسال كارسال الملائكة بارسال ملائكته في تدبير امر خلقه ونوع لا يحبه ويدركه
ارسال الشياطين على كارسال الشياطين على الكافرين  فالارسال المقسم به ها هنا مقيد بالعرف فاما ان يكون ضد اما ان يكون ضد المنكر فهو ارسال رسله من الملائكة ولا يدخل في ذلك ارسال الرياح ولا الصواعق ولا الشياطين. واما ارسال الانبياء
كيف لو اريد لقال والمرسلين وليس بالفصيح تسمية الانبياء المرسلات وتكلف وتكلف وتكلف وتكلف والجماعات المرسلات خلاف نعم وتكلف الجماعات المرسلات خلاف معهود من اللفظ فلم يطلق فلم يدرك القرآن جمع ذلك الا جمع تذكير لا جمعا الا جمع تذكير لا جمع تأنيث وايضا فاقتران اللفظة
بما بعدها من من الاقسام لا يناسب تفسيرها بالانبياء وايضا فان الرسل مقسم عليهم في القرآن لا مقسم بهم كقوله تعالى تالله قد ارسلنا الى امم من قبلك وقوله تعالى وانك لمن المرسلين وقوله عز وجل يس والقرآن الحكيم انك لمن المرسلين
وان كان العرف من التتابع كعرف كعرف الفرس والناس الى فلان عرف واحد اي سابقون في قصده والتوجه اليه. جاز ان تكون المرسلات الرياح ويؤيده عطف العاصفات عليه والناشرات وجاز ان ان تكون الملائكة وجاز ان تكون الملائكة وجاز ان يعم النوعين
موكل بها ملائكة تسوقها وتصرفها. فالوعيد كونها زيادة  عطف العاصفات عليها بفاء التعقيب والتسبيب فكأنها ارسلت فعصبا. ومن جعل المرسلات الملائكة قال هي تعصم في مضيها مسرعة كما تعصف الرياح. والاكثرون على انها الرياح وفيها قول ثالث انها تعصف بروح الكافر. يقال عصف بشيء
يا عباده واهلكه قال الاعشى تعصف بالدرء تعصف بالدارع والحاسر وتعصف بالدارع والحاسر. حكاه ابو اسحاق وهو قول متكلف فان المقسم به لابد ان يكون اية ظاهرة تدل على الربوبية واما الامور الغائبة التي يؤمن بها فانما يقسم عليها وانما وانما يقسم
بملائكته وكتابه بظهور شأنهما ولقيام الادلة والاعلام الظاهرة الدالة على ثبوتها. واما الناشرات واما الناشرات نشرا  او استئناف قسم اخر. ولهذا اتى به بالواو وما قبله معقود. وما قبله معفوف على القسم الاول بفاء. قال ابن مسعود والحسن ومجاهد وقتادة
الرياح تأتي بالمطر ويدل على صحة قولهم قوله تعالى وهو الذي يرسل الرياح نشورا بين يدي رحمته يعني انها تنشر السحاب نشرا وهو ضد الطير. وقال ابو قاتل هي الملائكة تنشر كتب بني ادم. بني ادم وصحاء
نصحائف اعمارهم. وقاله مسروق واعطاه عن ابن عباس  وقال وقالت طائفة هي الملائكة تنشر اجنحتها في الجو عند صعودها ونزولها. وقيل تنشر اوامر الله في السماء والارض. وقيل تنشر نفوسك تحييها بالايمان
وقال ابو صالح هي الامطار تنشر وهي الامطار تنشر الارض اي اي تحييها قلت ويجوز ان تكون الناشراء يجوز ان تكون النشرات لازما لا مفعول له ولا يكون المراد انهن ينشرن كذا فانه يقال نشر الميت اي حيا. وانشره الله اذا احياه. فيكون المراد بها الانفس
سيكون المراد بها الانفس التي حيت بالعرف الذي ارض. ارسلت الذي ارسلت به المرسلات او الاشباح او الاشباح ارواح والارواح والبقاع التي حيت بالرياح المرسلات فان الرياح سبب لنشور الابدان والنبات والوحي سبب لنشور الارواح وحياتها
لكن هنا امر ينبغي التفطن له وهو انه سبحانه جعل الاقسام في هذه السورة نوعين. وفصل احدهما من من الاخر وجعل العاصفات معطوفا على المرسلات بفاء التعقيب وصار كأنهما نوع واحد ثم جعل الناشرات كأنه قسم مبتدأ فأتى به
فاتى فيه بالواب معطف عليه الفارقات والملقيات بالفاء. فاوهم هذا فاوهم هذا ان ان الفارقات والملقيات مرتبط بالناشرات وان العاصفات مرتبط بالمرسلات. وقد وقد اختلف في الفارقات والاكثرون على انها الملائكة. ويدل عليه عطف الملقيات
ذكرى عليها بثاء وهي الملائكة بالاتفاق. وعلى هذا فيكون القسم بالملائكة التي نشرت اجنحتها عند النزول ففرقت بين الحق والباطل فالقت الذكر على الرسل اعذارا وانذارا. ومن جعل الناشرات ومن جعل الناشرات الرياح جعل الفارقات صفة لها. وقال هي
طريق السحاب ها هنا وها هنا ولكن يأبى ذلك عطف الملقيات بالفاء عليها. ومن قال الفاء ومن قال الفارقات اي القرآن يفرق بين الحق والباطل فقوله يلتئم مع كون الناشرات الملأ مع كون الناشرات
مع كون الناشرات الملائكة اكثر من التئامه اذا قيل انها هدية. ومن ومن قال ومن قال هي جماعات الرسل فان اراد الرسل من الملائكة فظاهر وان اراد الرسل من البشر فقد تقدم بيان ضعف هذا القول. ويظهر والله اعلم بما ويظهر والله اعلم
ما اراد من كلامه ان القسم في هذه السورة ان القسم في هذه السورة وقع على نوعين الرياح والملائكة ووجه المناسبة ان حياة الارض والنبات ابدان الحيوان بالرياح فانها من رح الله. وقد جعل الله تعالى وقد جعلها الله تعالى نشورا وحمث. نشورا وحياة
والارواح بالملائكة. فبهذين النوعين يحصل نوعان الحياء ولهذا والله اعلم فصل احد النوعين من الاخر من الاخر بالواو وجعل ما هو تابع لكل نوع بعده بالفاء وتأمل كيف وقع القسم في هذه السورة على المعادي والحياة الدائمة الباقية وحال السعداء والاشقياء فيها وقررها بالحياة الاولى في قوله تعالى
هلا انا من خوكم مما المهين فذكر فيه المبدأ والميعاد واخلص الصورة لذلك فحسن الاقسام بها حسن الاقسام بما يحصل به نوعان الحياة المشاهدة وهو الرياح والملائكة. فكان في القسم بذلك ابين دليل واظهر
وايتك على صحة ما اقسم عليه وتضمنته السورة. ولهذا كان المكذب بعد ذلك في غاية الجحود والعناد والكفر والتكليف فاستحق الويل بعد الويل تتضاعف عليه الويل كما كما تضاعف منه الكفر والتكليف. فلا احسن من هذا التكرار في هذا الموضع ولا اعظم موقع
فانه تكرر عشر مرات ولم يذكر الا في اثره. ولم يذكر الا في اثر دليل او مدلول عليه. عقب ما يوجب وما يوجب وما يجب التصديق به فتأمله طيب بارك الله فيك هذي سورة المرسلات اقسم الله بها في بعدة اقسم الله في هذه السورة بعدة اوصاف
وتلاحظ ان يعني دائما في القرآن التعميم اسلوب القرآن طريقته التعميم فما المرسلات فتلاحظ كثير من الصور يعني تأتي باسلوب يعني التعميم او وبعدم تحديد الشيء حتى يعني يعم كل شيء او يندرج تحته كل شيء او يكون مبحثا
يتباحث به العلماء مثل النازعات والسابقات كل شي مرت معنا في اللقاء الماضي السابحات الناشطات العلماء حتى من السلف ومن الصحابة يعني يذكرون لها معاني واللفظ دائما في القرآن اذا كان يحتمل معاني متعددة وهذه المعاني التي لا تتعارض فان اللفظ يحتملها وتندرج
اذا تعارظت او كان بعظها اقوى من بعظ فيرجح. وعندنا قاعدة الترجيح لها وجوه كثيرة. قد بالسياق قد يرجح بالدليل الاخر قد يرجح بكذا. فهنا في كلمة المرسلات ابن القيم ذكر فيها
عدة اقوال قال المرسلات هي الملائكة وقيل هي الرسل من بني ادم. الرسل الانبياء. وقيل الرياح يعني يعني عدة عدة اقوال لما ذكر هذه الاقوال المنقولة عن السلف عن ابن عباس وعن قتادة وعن ابن مسعود
وعن ابي هريرة ذكر هذه الاقوال احتاج الى ان يرجح لانها كلها اولا يعني لا تندرج تحت اللفظ لا تندرج وثانيا كلها قد تكون متعارضة يعني يا ملائكة يا رسل يا رياح يعني من هذا
فلذلك ابن القيم احتاج الى ان يرجح فرجح بالسياق او بما يؤيد اللفظ من من معاني من الفاظ الاية. وقال المرسلات المرسلات عرفا  العاصفات قال هناك يعني يعني ما يؤيد هذا الرأي وهو وهو الذي جنح اليهم ابن القيم وهو المراد
مرسلات هنا الريح. الرياح هو قد يدخل في يعني الملائكة مثل ما ذكرنا لكن استبعد ان يكون المراد المرسلات هم الانبياء هذا استبعده وقال ان الله لا يقسم بالانبياء وانما يقسم على الانبياء. وان انك لمن المرسلين
ولا يقسم بالانبياء وانما يقسم عليهم على اثبات رسالتهم. فاقسم بالملائكة نعم اقسم بالرياح نعم. الاصل يدور بين الملائكة ولكنه كأنه يميل الى انها الرياح لان العصف متناسب مع الرياح. ولا يمنع ان يكون مثلا القسم الاول في الرياح والثاني في الملائكة. وهذا الذي اختاره. فقال والناشر
نشرا فالفارقات فرقا فالملقيات ذكرا هذا اقرب ما يكون اقرب ما يكون ان يراد به الملائكة لان الله سبحانه وتعالى اقسم بالواو واو القسم والمرسلات ثم عطف عليه العاصفات ثم اقسم مرة اخرى بالناشرات فكان الناشرات غير المرسلات
ولان الله قال فالملقيات ذكرا فعطف على الناشرات انها تلقي الذكر وهم الملائكة وهم الملائكة طيب يعني الان نحن نريد ان نصل الى اي شيء نصل الى المقسم عليه ما هو
وما علاقته بالمقسم به؟ لما اقسم الله بالمرسلات قال الملقيات ذكرا هذه الملقيات ذكر الملائكة ذكر فيه اعذار وانذار. ثم قال انما توعدون لواقع هذا هو المقسم عليه. انما توعدون
لواقع يعني الذي توعدون به وهو وهو البعث والجزاء والجنة والنار والحساب واقع لا محالة لا واقع وهذا هو المقصود من السورة كلها السورة كلها تقرر ماذا؟ تقرر قضية الايمان باليوم الاخر. ولذلك اللي هو حاول ان يجمع بين المقسم
سم آآ به والمقسم عليه. المقسم به يعني الرياح لسرعتها يعني واداء اه وظيفتها. والملائكة لسرعتها ايضا واداء وظيفتها. وكلهم خاضعون لله مستجيبون لله يقسم الله بهؤلاء بهذه المخلوقات على ان على ان
كل انسان مكلف وانه سيجازى باعماله متى؟ اذا جاء يوم يوم البعث والنشور البعث والنشور ولذلك قال انما توعدون لواقع. لواقع ثم بدأت الايات تأتي بعد ذلك بتقرير هذا اليوم بالادلة
بالادلة العقلية والمشاهدة والرد على الكفار في قوله ويل يومئذ للمكذبين عدة في عدة مواضع كثيرة عن ما يقرب من احد عشر موضعا يتكرم فيه ويل يومئذ للمكذبين. يعني ويل يومئذ يعني يوم القيامة
ويل لهم الذين كذبوا بالوحي وكذبوا وكذبوا الرسل وكذبوا بالبعث طيب. يعني هو لم لم يعني لم يستكمل السورة كاملة. وانما اخذ يعني الجزء الاول من السورة قال تأمل كيف وقع القسم في هذه السورة على المعاد والحياة الدائمة الباقية وحال السعداء وحال الاشقياء فكأن هذه الاية
تقرر قضية البعث والجزاء والجنة والنار بالادلة العقلية الم نخلقكم من ماء مهين؟ الم نهلك الاولين؟ والى اخره. ثم عرظ ليوم القيامة عرض لحال الاشقياء. ولحال الاتقياء. طيب الان سيدخل بعد ذلك او
ينتقل بعد ذلك الى سورة القيامة ولو كان يمشي على الترتيب ترتيب السور لا قدم القيامة على المرسلات لكنه هو يعني ما ادري ايش الوجه اللي عنده الذي يختاره ابن القيم في اختيار السور. طيب الان سينتقل الى
القسم في سورة القيامة ومثل ما ذكرنا ان قوله تعالى لا اقسم هو قسم هو قسم فلا اقسم بمواقع النجوم آآ فلا اقسم بالخنس ولا اقسم بالشفق. كل اللي دخلت عليها لا لا اقسم بهذا البلد. هذه كلها قسم على الصحيح انها قسم لان اللا متعلقة
بشيء محذوف وليس لها علاقة طيب الكلام كلام ابن القيم عند في سورة القيامة سيطول وعقد عليه عدة فصول يعني كلام طويل وعقد عليه عدة فصول. لكن لا يمنع ان نأخذ
يعني اول هذه هذا الفصل الاول او الفصل الثاني ثم البقية نستكملها في في لقاء قادم باذن طيب ناخذ الفصل الاول تفضل قال رحمه الله تعالى فصل نعم قال رحمه الله تعالى فصل ومن ذلك قوله تعالى لا اقسم
يوم القيامة ولا اقسم بالنفس اللوامة. وقد تقدم ذكر هذين القسمين ومناسبة الجمع بينهما في الذكر. وكون الجواب غير مذكور وانه يجوز يكون مما حذف لدلالة السياق عليه والعلم لدلالة السياق عليه والعلم به. ويجوز ان يكون من القسم المقصود به تنبيهه على على دلالة المقص على على
دلالة المقسم المقسم به وكونه اية ولم يقصد به ولم نعم ولم يقصد به ولم يقصد به مقسما عليه معينا. كانه يقول اذكر يوم القيامة والنفس والنفس اللوامة مقسما بهما
لكونهما من ايات من اياتنا وادلة ربوبيتنا. ما انكر على الانسان بعد هذه الاية حسبانهم وظنهم ان الله لا يجمعهم عظامه بعدما فرقها البلاد. ثم اخبر سبحانه عن قدرته على جمع وهي العظام الصغار. ونبه بقدرته على ما نبه بقدرات
على جمع هذه العظام مع صغرها ودقتها على قدرته على جمع غيرها من عظامه. وعلى هذا فيكون سبحانه قد احتج على فعل نيل على فعله بما انكره على فعله لما انكره اعداءه بقدرته عليه فاخبر عن فعله
انه لا يلزم من القدرة وقوع المخلوق. والمعنى بل نجمعها بل نجمعها قادرين على تسوية بنانه. ودل على هذا ودل على هذا الفعل ودل على هذا الفعل المحذوف قوله بلى فانها حظ ايجاب لما تقدم
من النفي فلهذا استغنى عن ذكر الفعل بحرف بذكر الحرف الدال عليه فدلت الاية على فدلت الاية على الفعل وذكر القدرة لابطال قول المكذبين. وفي ذكر البنان لطيفة اخرى وهي انها اطرافه واخر ما يتم به خلقه
فمن قدر على جمع اطرافه واخر ما يتم به خلقه مع دقتها وصغرها ولطافتها فهو على ما دون ذلك اقدر. فالقول ولما استبعدوا جمع العظام بعد الفناء والارمام قيل انا نجمع ونسوي اكثر منها تفر اكثر منها تفرقا وادقها اجزاء
واجزاء اطراف المدن وهي عظام الانام من مفاصلها. وقالت طائفة المعنى نحن قادرون على ان نسوي اصابع يديه ورجليه ونجعله مستوي ونجعلها مستوية مستوية شيئا واحدا كخف البعير وحاثل الحمار
لا نفرق بينها ولا يمكنه ان يعمل بها شيئا مما يعمل باصابعه المفرقة ذات المفاصل والانامل من فنون الاعمال والبسط والقبض والتأتي لما يريد من من الحوائج وهذا قول ابن عباس وكثير من المفسرين والمعنى على هذا القول ان في
الدنيا قادرون على ان نجعل عظام بنانه مجموعة دون تفرق فكيف لا نقدر على جمعها بعد تفرقها؟ فهذا وجه من الاستدلال فهذا وجه من الاستدلال غير الاول وهو استدلال بقدرته سبحانه على جمع العظام التي فرقها ولم يجمعها. والاول استدلال بقدرته سبحانه
على جمع عظامي بعد تفريقها وهما وجهان حسنان وكل منهما له الترجيح من وجه. فيرجح الاول انه هو المقصود فيرد فيرجح الاول انه هو المقصود وهو الذي انت انه هو المقصود وهو الذي انكره الكفار وهو اجري اجري على
في كلامي والطرد ولان الكلام لم يسق لجمع العظام وتفريقها في الدنيا وانما سيق لجمعها في الاخرة بعد تفرقها بالموت ويرجح القول الثاني ولعله قول جمهور المفسرين حتى ان فيهم من لم يذكر غيره انه استدلال باية ظاهرة مشهودة وهي تفريق البنان مع انتظامها في كف واحد
واحد وارتباط بعضها ببعض هي متفرقة في عضو واحد يقبض منها واحدة واحدة ويبسط اخرى. ويحرك واحدة والاخرى ساكنة ويعمل بواحدة والاخرى معطلة. وكلها في كف واحد قد جمعها ساعد واحد
لو شاء سبحانه لسواها فاجعلها صفحة واحدة كباطن الكف ففاقت هذه المنافع والمصالح التي حصلت نعم ففاتت هذه المنافع والمصالح التي حصلت بتفريقها فهي ففي هذا اعظم ففي هذا اعظم الادلة على قدرته سبحانه
جمع عظامه بعد الموت. ثم اخبر سبحانه عن سوء حال الانسان واصراره على المعصية والفجور. وانه لا يرى عوي ولا يخاف يوما يجمع الله فيه عظام هو يبعثه حيا بل هو مريد للفجور ما عاش فيفجر في الحال ويريد الفجور في غد وما بعده وهذا ضد الذي يخاف الله والدار الاخرة
فهذا لا يندم على ما مضى منه ولا يقلع في الحال ولا يعزم في مستقبله على الترك بل هو عازم على الاستمرار وهذا ضد حال التائب ثم نبه سبحانه على الحامل له على ذلك وهو استبعاده ليوم القيامة وليس هذا استبعادا لزمنه مع اقراره بوقوعه
واستبعاد لوقوعه كما حكى عنه في موضع اخر كما حكى عنه في موضع اخر قوله ذلك اي بعيد وقوعه وليس المراد انه واقع بعيد زمنه هذا قول جماعة المفسرين منهم ابن عباس واصحابه
قال ابن عباس يقدم الذنب ويؤخر التوبة. وقال قتادة وعكرمة قدما قدما في معاصي الله فينزع عن فجوره. وفي الاية قول اخر وهو ان المعنى بل يريد الانسان ليكذب بما امامه من البعث ويوم القيامة وهذا قول ابن زيد وهذا قول ابن زيد واختيار ابن
وابي اسحاق قال هؤلاء ودليل ذلك قوله تعالى يسأل ايانا يوم القيامة ويرجح هذا القول لفظة بل فانها تعطيان ان الانسان لم يؤمن بيوم القيامة مع هذا البيان الحجة بل هو مريد للتكذيب به. ويرجح ايضا ان السياق كله ان السياق
وقل له في ذنب المكذب بيوم القيامة لا في ذم المعاصي لا لا في ذم العاصي والفاجر. وايضا فانما قبل الاية مأذن فان ما قبل الاية وما بعدها يدل على المراد فانه سبحانه قال ايحسب الانسان ان لن نجمع عظامه بلى قادرين على ان
فانكر سبحانه عليه كسبانه ان الله لا يجمع عظامه ثم قرر قدرته على ذلك ثم انكر عليه ارادته التكذيب في يوم القيامة فالاول حسبان منه ان الله لا يحييه بعد ان الله لا يحييه
ان الله لا يحييه بعد موته والثاني تدريب منه ليوم القيامة وانه يريد ان يكذب بما وضح وبان دليل وقوعه وثبوته فهو مريد للتكذيب به ثم اخبر عن تصريحه بالتكذيب فقال عز وجل يسأل ايانا يوم القيامة فالاول ارادة للتكذيب
تاني نطقم بالتكذيب وتكلم به. وهذا قول قوي كما ترى. لكن ينبغي افراغ هذه الالفاظ في في قوالب هذا المعنى فان لفظ يفجر انما تدل على عامل الفجور لا على التكذيب. وحذف الموصول مع ما جر وابقاء الصلة خلاف
فان اصحاب هذا القول قالوا تقديره ليكفر بما امامه. وهذا المعنى صحيح لكن دلالة هذا لكن دلالة لكن دلالة هذا اللفظ عليه ليست بالبينة. والجواب ان الامر كذا والجواب ان الامر كذلك لكن لكن
الفعل اذا ضمن معنى فعل اخر لم يلزم اعطاؤه حكمه من جميع الوجوه بل من جلالة هذه اللغة العظيمة الشأن وجزالتها ان يذكر المتكلم فعلا ويضمنه معنى فعل اخر ويجري ويجري على
اجري ويجري على المضمن احكامه لفظا واحكام الفعل الاخر معنى فيكون في قوة ذكر الفعلين مع غاية مع غاية الاختصار فيكون في قوء فيكون في قوة ذكر الفعلين مع غاية الاختصار. ومن تدبر هذا وجده كثيرا في كلام الله تعالى. فلفظة يفجر اقتضت امامه اقتضت امامه
بواسطة حرف ولا اسم ولا اسم موصول فاعطيت ما اقتضته لفظا واقتضى ما تضمنته من الفعل ذكر الحرث والموصول   اعطيت      واقتضى ما تضمنته من الفعل ذكر الحرف والموصول  اي نعم
ما تضمنت ما تضمنه الفعل لا شف الكلام يقول هنا فاعطيت ما اقتضته لفظا نعم اعطيت واعطيت ما اقتضت لفظا واقتضى ما تضمنه الفعل من ذكر الحرف والموصول  فاعطيته معنى. قد يكون كذا. معنى فاعطيته. يعني فعطيت اه نعم
معنا فهذا فهذا فهذا وجه هذا القول لفظا ومعنى والله اعلم. ثم اخبر سبحانه عن حال هذا الانسان اذا شاهد اليوم الذي كذب به فقال تعالى فاذا بلغت فاذا برق البصر وخسر
فالقمر وجمع الشمس والقمر يقول الانسان يومئذ اذا فيبرق بصره اي يشخص بما يشاهده من العجائب التي كان يكذب بها وخسف القمر ذهب ضوءه وانمحى وجمع الشمس والقمر ولم يجتمعا قبل ذلك
فليجمعهم الذي بل يجمعهما الذي يجمع عظام الانسان بعد ما فرقها البلا ومزقها. ويجمع للانسان يومئذ جميع عمله الذي واخره من خير او شر ويجمع ذلك من جمع القرآن في صدر رسوله صلى الله عليه وسلم ويجمع المؤمنين في داره
في دار الكرامة فيكرموا وجوههم بالنظر اليه ويجمع المكذبين في دار الهوان وهو قادر على ذلك كله كما جمع خلق الانسان من نطفة من ثم جعله علقة مجتمعة الاجزاء بعد ما كانت نطفة متفرقة في جميع بدن الانسان وكما يجمع بين الانسان وملك الموت ويجمع
اما ساق الموت واما ساق من يجهز بدنه من البشر ومن يجهز روحه من الملائكة او يجمع عليه شدائد الدنيا والاخرة. فكيف ينكر هذا الانسان ان يجمع بينه وبين عمله وجزائه وان يجمع مع
بني جنسه ليوم الجمع وان يجمع عليه بين امر الله ونهيه وعبوديته فلا فلا يترك سدى مهملا معطلا لا يؤمر ولا ينهى ولا يثاب ولا يعاقب فلا يجمع عليه ذلك. فما اجمع هذه فما اجمع هذه السورة فما اجمع
هذه السورة لمعاني الجمع والضم  وقد افتتحت بالقسم بيوم القيامة الذي يجمع الله فيه بين الاولين والاخرين وبالنفس الامة التي اجتمع فيها فيها همومها وتضمن الذكرى المبدئي والمعادي والقيامة الصغرى والكبرى واحوال الناس في المعاد وانقسام
وجوههم الى ناظرة منعمة وباسرة معذبة وتضمنت وصف الروح بانه جسم ينتقل من مكان الى مكان فتجمع مع فتجمع من تفاريق البدن حتى تبلغ ويقول الحاضرون من من راق اي من يرقي من يرقي من هذه العلة التي اعيت على
الحاضرين اي التمسوا له من من يرقيه والرقية اخر الطب. وقد او قيل من يرقى بها  املائكة الرحمة ام ملائكة العذاب؟ فعلى الاول تكون من رقى يرقي كرما يرمي. وعلى الثاني من رق
فبقي يرقى كشقي يشقى. ومصدره الرقي ومصدر الاول هو مصدر الاول الرقية. والقول الاول اظهر اظهر لوجوه لوجوه احدها انه ليس كل ميت يقول حاضروه من يرقى بروحه وهذا انما يقول
قوله من يؤمن برقي الملائكة بروح الميت وانهم ملائكة ملائكة رحمة وملائكة عذاب بخلاف التماس الرقية وهي الدعاء فانه قل يخلو منه المحتضر الثاني ان ان الروح انما يرقى بها الملك بعد مفارقتها وحينئذ يقال من يرقى بها
واما قبل واما قبل المفارقة فطلب رقية الملازم الحاضرين انسب من طلب علم من يرقى بها الى الله عز وجل الثالث ان فاعل الرقية يمكن العلم به يحسن السؤال عنه
ويفيد السامع واما الراقي الى الله تعالى فلا يمكن العلم بتعيينه حتى يسأل عنه. ومن انما يسأل بها عن تعيين من يمكن السائل ان يصل الى العلم بتعيينه. الرابع ان مثل هذا السؤال انما يراد به تحضير
التحضيض واثارة هممه الى فعل ما يقع بعد من لقوله تعالى  كقوله تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا او يراد به او يراد به انكار فعل انكار فعل فعل ما يذكر. انكار فعل ما يذكر بعدها كقوله
كقوله تعالى من الذي يشفع عنده الا باذنه وفعل الراقي الى الله لا يحسن فيه واحد من الامرين هنا بخلاف فاعل الرقية فانه يحسن الاول. الخامس ان هذا خرج على عادة العرب وغيرهم في طلب الرقية لمن وصل الى مثل تلك الحال
الله سبحانه ما جرت به عادتهم بقوله وحدث فاعل القول بانه ليس الغرض متعلقا بالقائل بل بالقول ولم تجد عادة المخاطرة ولم تجد مخاطبين بان يقولوا من يرقى بروحه فكان حمل الكلام على ما الف وجرت العادة بقوله او لا
اللي هو تذكير لهم بما يشاهدونه ويسمعونه. السادس انه لو اريد هذا المعنى لكان وجه الكلام ان يقال. من هو الراقي؟ ومن لا وجه لا وجه للكلام غير ذلك. كما يقال من هو القائل منكما كذا وكذا. وفي الحديث من القائل كلمة كذا. السابع ان كلمة
من انما يسأل بها عن تعيين عن التعيين كما يقال من ذا الذي فعل كذا ومن ذا الذي قاله فيعلم ان فاعل وقائلا فعل وقال ولا يعلم تعيينه فيسأل عن تعيينه بمن تارة وبأي تارة
وهم ليسوا وهم لم يسألوا عن تعيين الملك الراقي بالروح الى الله. فان قيل بل علموا ان ملك الرحمة او العذاب صاعد بروحه ولم تعيينه سألوا عن تعيين احدهما قيل هم يعلمون ان تعيينه غير ان تعيينه غير ممكن فكيف يسألون عن تعيين ما لا سبيل للسمع
الى تعيينه ولا الى الكلمة بالعلم به ولا الى ولا الى الكلمة للعلم به. الثامن ان الاية انما سيقت لبيان يأسه من نفسه ويأسي معه وتحقق اسباب الموت وتحقق اسباب الموت وانه قد حضر ولم يبقى شيء ينجح فيه ولا يخلص منه بل هو قد ظن انه سارق
لا محالة والحاضرون قد علموا انه لم يبقى لاسباب الحياة المعتادة تأثير في بقائه فطلبوا اسبابا خارجة عن المقدور تستجلب بالرقى والدعوات وقالوا من من راق اي من يرقي هذا العليل من اسباب الهلاك والرقية عندهم كانت مستحبة
مستعملة حيث لا يجدي الدواء. التاسع ان مثل هذا انما يراد به النفي والاستبعاد. وهو احد التقديرين في الاية اي لا احد يرقي من هذه العلة بعد ما وصل صاحبها الى هذه الحال فهو استبعاد لنفي الرقية لا طلب لوجود الراقي كقوله تعالى
قال من يحيي العظام وهي رميم اي لا احد يؤذيها وقد صارت الى هذه الحال. فان اريد بها هذا المعنى استحالة ان يكون من الرقي. وان اريد الطلب استحالة ايضا ان يكون منه. وقد بينا انها في مثل هذا انما تستعمل للطلب او للانكار. وحينئذ فنقول في الوجه
العاشر انها اما ان يراد بها الطلب او الاستبعاد. والطلب ان الطلب اما ان يراد به طلب الفعل او طلب التعيين ولا سبيل الى حمل واحد من هذه المعاني على والله اعلم. طيب بارك الله فيك وجزاك الله خير
حقيقة ابن القيم يعني سبحان الله العظيم له تأملات جميلة جدا وله وقفات وله استنباطات و يعني فرائض جميلة ينفرد بها شف لما جاء في سورة المرسلات لم يتوسع توسعه. لما جاء في سورة القيامة بسط الكلام. واخذ يعني
يتوسع فيه يعني شف الان هو ما تكلم عن كلمة لا اقسم لانه مر معنا اكثر من مرة وذكرنا ان اللام هنا ليست داخلة على فعل القسم وانما داخلة على
على شيء محذوف يقدر بما يتناسب. يعني لا كما يزعم هؤلاء انه لا بعث ولكنني اقسم بيوم القيامة  اتذكر بعض اهل التفسير ان القسم او فعل القسم اذا سبق بلا يكون اقوى. يعني مثل انت الان في في
في البيت تقول مثلا وانت تخاطب من حولك يقول لا والله ولا والله ولا افعل كذا فتكون اقوى في القسم دخول اللام على على القسم تكون اقوى من خلو القسم منها. هذه نقطة هذه نقطة مهمة جدا. لان بعض
يعني يقول لا اقسم بيوم القيامة ان هذا نفي للقسم. وهذا غير صحيح طيب هذي النقطة النقطة الثانية اه جواب القسم كأنه يقول يعني فيه خلاف عند المفسرين والاكثر على ان جواب القسم يعني لما اقسم الله بيوم القيامة وبالنفس
دوامة على ان الله قادر على جمع هذا الانسان. ولا قادرين على ان على ان نسوي بناءه المراد بالبنان هنا اختلف اهل آآ التفسير ما معنى نسوي بنانة؟ هل هو يعني يعاد خلقه الاول
كما كان في الدنيا ويكون اخر تسوية له في خلقه البنان. لان هي اخر ما يخلق او يراد به البنات تسوى بحيث انه تتلاصق الايدي وتصير مثل ما ذكر هو يعني خف البعير وحافر الحمار قطعة
واحدة فيقول الذي الذي يستطيع ان يجعله قطعة واحدة قادر على ان يعيده مرة اخرى. ولكن ابن القيم رجح الرأي الاول. فقال اعادة الخلق حتى البنان تعود. وهنا وقف بعض
المعاصرين على الاعجاز العلمي. فقال ان بنان كل انسان لا يتشابه مع اخر وهو ما يسمى الان بالبصمة لا يمكن ان تكون بصمة مشابهة لبصمة اخرى فكل انسان له بصمة خاصة. الذي اوجد له هذه البصمة بحيث انه لا تتشابه مع مع مليارات الاعداد
قادر على ان يعيدها مرة اخرى هي نفسها. فسبحان من يعني انفرد بالخلق والاحكام هذه الكلمة نسويها بل يريد انسان ليفجر امامه. ما معنى يفجر امامه؟ ذكر معاني لها وذكر ان المراد به الفجور المعروف
يفجر امامه يعني الفجور وهو الاسراف بالمعاصي يعني هذا ذم لهذا العاصي انه يسمع ويعلم يوم القيامة وانه فيه جزاء وفيه حساب وفيه جنة وفي نار ومع ذلك يستمر في يفجر امامه. بل يريد الانسان ان يفجر ليفجر امامه. يعني لا يوقفه حد. لا وعظ ولا تذكير ولا تخويف
وهذا اقرب ما يكون في سياق الايات  ولذلك قال يسأل ايانا يوم القيامة. في لفتة جميلة وقف عند ابن القيم وهي كلمة بلى قادرين على ان لا قال ان لن نجمع عظاما. قال السورة تدور حول الجمع. جمع القرآن حتى جمع القرآن جاء فيها. حتى كلمة الجمع. ان علينا جمعه
جمع وجمع المتقين بعضهم مع بعض في في وجوههم يوم ناظرة وجمع الكفار والفجار السورة تدور جمع العظام جمع كذا جمع كذا. فلفت لفتة جميلة حول كلمة الجمع وان السورة فيها اشياء كثيرة ستجمع
او جمعت حتى جمع الشمس والقمر. ويقول ان الشمس والقمر لم يجتمعان ابدا. الا في ذلك الوقت جمع الشمس والقمر. فهي حول هذا الجمع تدور حول الجمع. طيب لما جاء عند قوله تعالى هل
يقول في قوله وقيل من راق ما معنى كلمة راق؟ هل هي من الرقية الرقية وهي العلاج بالقرآن او بالاذكار او المراد بها من الرقي وهو العلو والصعود. فيقول هل يقول
وقيل من راق هل سترقى به ملائكة الرحمة؟ فيكون من اهل الخير او ترقى به ملائكة العذاب فيكون من اهل الشر او نقول انها من الرقية. هو رجح ابن القيم انها انها من الرقية. وهذا المتبادر. وقيل من راق
ان الانسان اذا وصل هذه المرحلة المرحلة العصيبة وهي مرحلة سكرات الموت يبحثون عن من يرقيه فيكون هذا اقرب ذكر عشرة اوجه ترجح ماذا؟ ترجح ان المراد به انه العلاج وانه من الرقية. طيب
سيستمر ابن القيم رحمه الله في الوقوف مع هذه السورة لان عقد لها عدة عدة فصول وسيتكلم عن وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة وتقليل النظر الى الله عز وجل ويتكلم ايضا عن الحساب
وعن اشياء كثيرة في هذه السورة يعني بسط القول فيها وعن النبوة والمعاد الى اخره يعني ثم عاد بعد ذلك ينتقل الى الى مواضع اخرى من من من اقسام القرآن طيب نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما
عنده والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
