الاكل والشرب هذا مفطر بالاجماع سواء اكان الاكل مغذي او غير مغذي يعني لو اكل حصاة او اكل مثل مثل هذا الغطا قام علجه وكله ما يغذي هذا. زين؟ هذا يفطر
في قول عامة اهل العلم لا يكاد يعرف فيها خلاف الا خلاف لا يكاد يذكر زين وهكذا الشرط. سواء كان المشروب مغذ او كان غير مغذي. سواء كان نافعا او كان ضارا. سواء كان حلالا او
كان حراما فانه يفطر بذلك. وهذا لا خلاف فيه بين العلماء. ان الثاني ما هو في معنى الاكل والشرب شوفوا ليس اكلا ولا شربا لكنه في معنى الاكل والشرب. وهو نوعان النوع الاول الابر المغذية
واوضح مثال عليها ابرة الجلوكوز التي توضع للمريض حتى تغذي بدنه يوم او يومين او ثلاثة تغذيه. هذي تعتبر مفطرة. اما الابر غير المغذية كما نذكرها الان للمناسبة وهي اكثر الابر الطبية غير مغذية والمراد بالمغذي عند العلماء ليس
انه يحصل به نوع تغذية لا. لانه كل ابرة يصير فيها نوع تغذية لانها تدخل في الدم وتغذي تغذية يسيرة. لكن لا يريدون اي نوع تغذية انما يريدون بالتغذية هنا ان تقوم مقام الاكل والشرب. بحيث ان الانسان ما عاد يحتاج يأكل. بوجود هذه الابر
كما قلت لكم الان المريض اللي تجرى عليه عملية مثلا او المريض الضعيف ضعيف البدن توضع له ابرة ابرة الجلوكوز هذي اللي تعلق فوق راس المريظ وتوظع في في في يده ويبقى احيانا يوم كان
من يومين ثلاثة قد يبقى شهر. قد يكون مغمى عليه ومع ذلك يتغدى لا يموت. كأنه يأكل ويشرب فهذه المقصودة هنا. اما الابر الاخرى وهي غير المغذية فكل الابر العلاجية مثل ابر الانسولين التي
مرضى السكر هذي لا تفطر مثل الابر المسكنة التي اذا ذهبت الى الطبيب اعطاك ابرة مسكنة عندك الم مثل الابر الخافظة للحرارة هذي لا تفطر مثل الابر اللي يسمونها المظاد
ابر المضادات الحيوية. وهي ابر علاجية. ايضا لا تفطر. وغير ذلك من انواع الابر التي يعرفها اهلها فهذه لا تسمى ابر مغذية وان كان يحصل بها جزء او نوع تغذية. كما قلت لكن ليس المراد نوع تغذية. المراد تغذي
مقام الاكل والشرب. هذا النوع الاول من ما هو في معنى الاكل والشرب. النوع الثاني مما هو في معنى الاكل والشرب آآ حقن الدم لمن احتاج اليه. فاذا حقن الدم بارادته وبعلمه
ورضاه فانه يفطر بذلك. يفطر بذلك
