قال واي قربة فعلها؟ وجعل ثوابها للميت المسلم نفعه ذلك. يعني اي قربة وهذا يشمل الصلاة والصدقة والدعاء للميت ويشمل طبعا في شيء هو دعاء للميت هذا لا شك فيه
مشروعيته وفي شيء هو اللي هو اهداء الثواب للميت. اتقرأ القرآن وتقول اللهم اجعل ثوابه لفلان. هذا اختلف فيه العلماء او تصلي ركعتين وتقول اللهم اجعل ثوابها لفلان او تتصدق وتقول او تنوي طبعا ان ثوابها
الف لام او تقول اللهم اجعل ثوابه لفلان دعاء على سبيل الدعاء. اما الصدقة فايضا متفقة انها جائزة. والحيث ايضا يجوز عن الميت ويجوز ان تفعله وتهدي ثوابه للميت اما بهذه
طريقة او بتلك الطريقة اذا كان نفلا بعض العلماء اجاز اللي هو اهداء القرب للموتى وبعض العلماء منع منها وبعضهم قال هي جائزة والاولى ان الانسان يفعل الفعل لنفسه. ويدعو للميت لقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا مات العبد
انقطع عنه عمل الا من ثلاث. صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له الصحيح فقال ولد صالح ايش؟ يدعو له ولم يقل يتصدق عنه ولم يقل يصوم عنه ولم يقل آآ
يطوف عنه ولم يقل ولا شك ان هذا هو الأولى. الأولى ان تفعل القرب لنفسك فأنت احوج الناس اليها وتتصدق وتدعو للميت لكن لو تصدقت عنه او اشركته في صدقتك او اشركته في اضحيتك او اشركته
فلا حرج ان شاء الله تعالى. وهكذا اذا ذبحت الاضحية عن نفسك وذبحت اضحية عن نسر اهل بيتك ثم ذهبت ذبحت ثانية عن والديك او عن والدك او عن والدتك او عن قريب لك فهذا لا بأس به ان شاء الله تعالى لانه من الصدقة عن الميت
وهكذا لو تصدقت عن نفسك وزدت زيادة يعني انت تبي تتصدق بمئة عن نفسك تصدق ثم قلت ابا ازيد ريال او عشرة او مئة لا بأس. لكن اذا كان العمل محصورا يا عنك يا عن مثل الحج. يعني يا تحج عن نفسك
عن فلان من الناس. فان كان هو قد حج فالاولى ان تجعل الحج عن نفسك وتدعو له في هذا الحج وتكثر له من الدعاء. فانت احوج الى ثواب قبل الحج من غيرك. هذا هو خلاصة ما يقال في هذه المسألة. ومن اراد التوسع فقد اطال عليه العلامة ابن القيم رحمه الله في كتاب

