لا يجوز تقليد احد كائنا من كان التقليد المطلق حرام ان تجعل شخص نتابعه في كل شيء اخطأ او اصاب هذا حرام باجماع العلماء لكن التقليد للجاهل جائز العالم قلة من يفتيك
هذا لا بأس به ايضا باتفاق العلماء ليس كل الناس مجتهدون او مجتهدين ولكن التقليد الاعمى هذا حرام عندك حديث في البخاري ومسلم ما يشك مسلم في صحته. تقول لا لا انا ما ما اقبل الحديث هذا لان ابا حنيفة ولا الشافعي ولا احمد ولا مالك لا يقول
وبه هذا ما يجوز هذا هذا ما يجوز. ثم تبدأ تقول لعله منسوخ لعله اه مخصوص لعله مدري ايش. من اين لك كل هذا على كل حال اذا تبينت للمسلم السنة فحرام عليه ان يخالفها لقول احد كائنا من كان. فتبينت له السنة ويجب عليه ان يتبعها
التقليد المطلق والتقليد الاعمى هذا لا يجوز فينبغي الحذر ممن يدعون الى التقليد المطلق والتقليد الاعمى مع وضوح السنة ولابد ان تتيقن انه ليس احد من العلماء معصوم من الخطأ. وليس احد من العلماء كائنا من كان من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فمن بعدهم كل
قوله صواب هذا لا يوجد هذا لا يوجد ليس احد كل قول صاد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا شيء متفق عليه بين الائمة. وكلهم يحذرون من التقليد وكلهم يمنعون من التقليد
المصيبة ان هؤلاء المقلدة هم الذين يقولون يجب التقليد او يشرع التقليد. انتم مقلدة كيف تخالفون ائمتكم الذين يقولون لا تقلدوني ولا تقلدوا مالكا ولا تقلدوا ابا حنيفة ولا المقصود ان العالم وطالب العلم لا بأس ان تتعلم على مذهب معين هذا وضع طبيعي جدا
وتتفقه عليه لكن لابد ان تترقى لمعرفة الحق بدليله طالب العلم اياك والجمود على مذهب من المذاهب وهذا منهج المحققين من اهل العلم. ولكن اياك ايضا والتعجل. لا تتعجل في رد الاقوال. ابحث. اذا صار عندك اهلية للبحث
اذا كان عندك اهلية للنظر ثم خذ بقول احد اهل العلم دليله لكن متى يكون هذا؟ اذا كنت متأهلا ولست مبتدأ اما في بداية طلب العلم فدائما ننصح الطالب ان يأخذ باقوال شيخه او شيوخه في البداية
يتبع العلماء الذين يدرس عندهم واذا تجاوز هذه المرحلة الى مرحلة الترجيح والاختيار من اقوال اهل العلم
