اه هنا السؤال عن التعمد يا شيخنا الخطأ في تلاوة القرآن للتعليم كثيرا ما يحدث لتعليم آآ الصبيان. فقد يخطئ ثم حتى يردوا عليه والعكس. والله لا ارى ان هذا جائزا
قد تكون مسألة اجتهادية قد يجتهد بعض طلبة العلم او بعض لكن انا لا ارى ان هذا يجوز لان خلاف تعظيم كتاب الله عز وجل وكتاب الله يجب تعظيمه تتعمد الخطأ في كتاب الله عز وجل هذا لا يجوز وان كان قصدك التعليم
ولكن التعليم له الف طريق ليس له الا هذا الطريق فيه طرق كثيرة جدا فلا ينبغي ان تتعمد هذا الطريق مع انه فيه طرق كثيرة للتعليم الطالب يقرأ ويخطئ وتصحح له
ويمكن ان تصحح الخطأ بخطأ الطلاب ليس بخطأك انت ايها المعلم والطلاب يخطئون. فاذا اخطأ الطالب تعيد قراءته لا تصحح له في المرة الاولى كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع مع المسيء في صلاته لم يصحح له في المرة الاولى ولا الثانية انما بعد الثالثة. لكي يتعلم
فقل له اعد وهذا افضل بالنسبة للمعلم لك اذا علمته من اول مرة قد لا ينتبه للخطأ. صحيح. وانا اذكر مرة اني صليت الفجر في سفر مع امام فاخطأ في قراءة الفاتحة
وفرددت عليه فلم ينتبه وقرأ مرة ثانية خطأ. فرددت عليه مرة اخرى فتابعني من غير ان يشعر بالخطأ حقيقة لانه سألني بعد الصلاة قال لي جزاك الله رديت علي وانا ما فهمت الخطأ ما هو؟ فقلت له يا ابني الخطأ كذا وكذا
اه توي انتبه الان فلذلك يعني تنبيه بالخطأ هذا جيد. واذا امكن ان تجعله هو الذي يكتشف الخطأ فهذا من ناحية تربوية افضل في التعليم هذا افضل لكن اذا اعياه الامر
رد مرتين وثلاث الى الثلاث السنة الى الثلاث لا تزيد عن هذا علمه اخبره بالخطأ اما اقرأ له بالصواب او قل له انتبه اه الخطأ في الحرف الفلاني مثلا حتى ينتهي الخطأ فلعله ان يعدله. والله
