الركعة الثانية آآ هنا يأتي الكلام نقول لم يذكر في هذا الحديث جلسة ايش؟ الاستراحة وهكذا اكثر احاديث في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لا يذكر فيها جلسة ايش؟ الاستراحة. فاختلف العلماء فيما يسمى اصطلاحا جلسة
الاستراحة على ثلاثة اقوال. قول بانها سنة دائمة ومطلقة. دائما تجلس جلسة الاستراحة. وجلسة ها هي جلسة خفيفة قبل القيام الى الركعة الثانية وقبل القيام الى الركعة الرابعة. والقول الثاني
السهم يفترش فيها الانسان لا يقعي ولا يتورك. يجلس جلسة خفيفة بحيث بس يرجع كل عضو من اعضاءه الى موضعه الطبيعي ثم يقوم ولا فيها ذكر ولا فيها شيء. ويكبر حين القيام. يكبر حين القيام. ويسكت ويسكت. ثم يقوم من غير تكبير
ثم يقول من غير تكبير. وعلى من يقول يمد يمد هذا التكبير. وهذا ما تقول له لا اصل له. القول الثاني انها ليست سنة مطلقة ما هي سنة؟ ما هي سنة؟ ولا تسن. والقول الثالث انها تسن للمحتاج
دون غيره للمحتاج يعني اذا كان كبير في السن ها اذا كان تعبان اذا كان مريض اذا كان له حاجة ايا ما كان فانه يجلس هذه الجلسة. وعللوا هذا بان مالك ابن الحويرث الليثي جاء للنبي صلى الله عليه وسلم متأخرا. فشاهده يفعل هذا بعدما
قبر النبي صلى الله عليه وسلم تجاوز الستين عمره في ذلك الحين احدى وستين سنة تقريبا لانه يأتي ان يكون هذا في سمنة الوفود ثامنة تاسعة عاشرة فيكون عمره في الستين او بعدها
فيكون الرسول فعلها على كبر فعلها على كبر وكما قالت عائشة انه كانت اكثر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم اخر عمره جالس اذا لما حطمه الناس ولا تقل حطمه انما حطمه الناس يعني من كثر ما اجتهد في الدعوة الى الله عز وجل وفي القيام بالدعوة الى
الله في القيام بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر والاصلاح بين الناس والى غير ذلك تعب عليه الصلاة والسلام وهذه لحظة لاي انسان يبذل جهد فكيف اذا كان جهد النبوة عليه الصلاة والسلام بابائنا هو وامهاتنا فصار يصلي جالسا اكثر صلاته في اخر
عمرة فلعل هذا من ذاك. لعل هذا من ذاك. هذه اقوال العلماء في المسألة والذي يترجح العبد الفقير  ان يقال ان جلسة الاستراحة سنة احيانا من غير تقليد بحاجة او كبر سن او غير ذلك. لكنها تفعل احيانا وتترك غالبا
ولا نتحكم ونقول اذا كبر اذا احتاج لانا ما ندري. لا ندري النبي صلى الله عليه وسلم لماذا فعلها؟ حتى نتحكم كم في السنة ولذلك نقول قاعدتها كقاعدة بقية السنن. التي ثبت فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه فعلها مرة او مرتين
واغفلت في اكثر ايش؟ الاحاديث. فهذا عندي انه احسن ما يقال في هذه المسألة ولا تقل لي من سبقك لاني لا اذكر احد قال هذا القول ولا ادري من قاله. ولا يهمني حقيقة من قال لكن هذا عندي هو اقرب
الى القواعد الشرعية في تطبيق اصول مسألة اختلاف الاحاديث الثابتة عن النبي وسلم. اما ان نأتي لا نفعلها تركنا الحديث. او نفعلها دائما تركنا اكثر الاحاديث. او نقول عند الكبر نكون تحكمنا في الحديث من غير برهان صحيح
لكن نقول تفعل غبا تفعل احيانا. ولذلك افعلها بعض المرات واتركها غالبا واتركها ايش؟ غالبا والله اعلم. واذا فعلتها اذا فعلتها فقم معتمدا كن على يديك كما جاء في حديث ما لك بن الحويرج في صحيح البخاري
هم ايش؟ معتمد. كان يجلس ثم يعتمد على يديه حين القيام. من جلسة استراحة. واذا لم تفعلها فقم معتمدا على الركبتيك فكن معتمدا على ركبتيك كما جاء في حديث وائل ابن حجر ويشهد له احاديث كثيرة مع
فعل عامة الصحابة واقوال عامة الصحابة رضي الله تعالى عنا وعنهم اجمعين. ولا تفعل ما يسميه بعضهم العجن وهو انك تأتي وتعجن بيديك هكذا كالعاجن مع ان آآ يعني تفسير
الحديث بهذا فيه ايضا بعض الكلام ذكره ابن آآ الصلاح رحمه الله في مشكل الوسيط فليراجعه من شاء فليراجعه من شاء
