اه عايشة في تويتر تقول اه حكم جعل مقاطع لتلاوة القرآن الكريم صدقة جارية عن الاموات في حسناتهم او في حساباتهم في مواقع التواصل. هل يجوز او الافضل غلق حساب المتوفى
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد. لا بأس بجعل مقاطع من القرآن او مقاطع دعوية او علمية او مثلا حساب كامل للمتوفى يكون ثواب
له لا بأس هذا من فعل الخير. وهذا مما يفتح الله عز وجل به على اولاد الميت او على اخوانه ان يضعوا له شيئا من من الاجر. وثم ينشر له هذه الافعال الطيبة
وكما يوجد للاسف عكس هذا. نعم. يعني اناس اه اه يستمر عملهم السيء والباطل حتى بعد وفاتهم. فاهل الخير والاحسان كالقنوات التي توضع الان للعلماء والمشائخ قناة مثلا الشيخ ابن عثيمين او قناة احد العلماء او مواقع للعلماء المتوفين
كل هذا فعل خير يستمر ثوابه للميت باذن الله عز وجل. بل هذا من افضل الاعمال الصالحة التي ينبغي ان يحرص عليها بدون تكلف يعني من التكلف التي الذي قد نجده في بعض الاخوة
انهم يضعون مثلا قراءة للميت قد تكون قراءة ضعيفة وفيها اخطاء وفيها يعني او كتابات للميت لا قيمة لها ولا فائدة لها او مثلا بعض الادعية ويقولون والله كتبها بخطه هذا نوع من التكلف هات الادعية مطبوعة وانويها للميت افضل من ان تأتي له بكتابات او ما اشبه قد لا
يحسن الناس ان يقرأوها يعني. او قد يقرؤوها بصعوبة او قد تكون في اخطاء املائية او اخطاء في لفظ الحديث. او اخطاء في النص الشرعي او حتى اخطاء الحكم الشرعي
تأتي له بمقاطع صحيحة وقراءات صحيحة وفتاوى تنشرها في موقعه او في حسابه او ما اشبه ذلك من اي فعل من ام خير؟ كل هذا طيب وحسن ولا بأس به ان شاء الله تعالى. ويثاب عليه الميت باذن الله عز وجل
