هذي مسألة يعني من آآ افطر في رمضان فان كان بغير عذر فنحن لا نرخص له في اكمال الافطار. بل يجب عليه الامساك وهو اثم بكل شيء يفعله من افعال الفطر
يعني اذا اكل اثم اذا شرب اثم اذا جامع اثم وعليه يظل الكفارة اما اذا كان بعذر اذا هذا بغير العذر الاول. الثاني اذا كان بعذر مثل مريظ ثم شفي
مسافر افطر ثم اقام وصل الى بلده امرأة حائض ثم طهرت بعد الظهر ولا بعد العصر وما اشبه ذلك يقول الحنابلة رحمه الله يجب عليهم الامساك اذا زال العذر يعني المريض اذا شفي
وكان ماكل ذبيحة الصبح فشفي بعد الظهر قالوا خلاص امسك احتراما للزمان المسافر ايضا مفطر اذا دخل البلد يقولون تمسك هذا قول الحنفية مع الحنابلة والقول الثاني مذهب الشافعية والمالكية والرواية للامام احمد انه له ان يواصل الافطار ولا شك ان هذا هو القول الصحيح
لانه ليس هناك دليل على وجوب الامساك. ليس هناك دليل على والقاعدة ان من افطر اول النهار بعذر فله ان يفطر في اخره. فله ان افتراء في اخره. على كل حال الصحيح انه له ان يفطر وله ان يجامع اهله. فلو فرضنا ان المرأة كانت
حائضا فطهرت وجاء زوجها من سفر فله ان يجامعها لانها هي مفطرة بعذر وهو مفطر ايضا بعذر آآ شرعي فله والجماع والقول بانه يلزم هو الامساك قول ضعيف ليس عليه دليل الا التعليل الذي ذكروه انه آآ احترام
الوقت واحترام الوقت هو عدم اظهار الفطر بعدم اظهاره ينبغي ويتأكد على من افطر ان لا يظهر افطاره احتراما للزمان واحتراما لمشاعر الصائمين. نعم
