متى يغلب جانب الرجاء ومتى يغلب جانب الخوف. الاصل في المسلم ان يكون خائفا راجيا ان يكون على حد ايش؟ سواء او متقارب على الاقل. قال الله عز وجل يدعوننا رغبا ورهبا معا مع بعض
الرغبة والرهبة. والنصوص في هذا الباب كثيرة وقد ذكر العلماء ان ان الشريعة جاءت العدل بين او التساوي بين الخوف والرجاء فان غلب الانسان جانب الرجاء فانه يشط ويخرج يكون شطط
كما ساذكره في كلام مكحول رضي الله عنه. وغيره من السلف واذا غلب جانب الخوف خرج ايضا الى شطط اخر وحتى اذا غلب جانب الحب خرج الى شطط ثالث لان العلماء يقولون اركان كل العبادات ثلاثة. وبعض المعاصرون
بعبارة ركائز العبادة والاولى ان نقول اركان العبادة. اركان كل عباداتنا ثلاثة اركان الحب والخوف والرجاء وادلتها كثيرة والسلف متفقون على هذا. وان عبروا عنه بتعبيرات مختلفة  لكن متى يغلب جانب الخوف؟ ومتى يغلب جانب الرجاء؟ هناك كلمة قبل هذا جميلة لابي علي الروذباري من العباد الزهاد ومن اهل العلم
لكنه غلبت عليه العبادة والزهادة. يقول رحمنا الله واياه يقول ينبغي ان يكون المسلم في الخوف جاء مثل جناح ايش؟ الطائر. مثل جناحه يعني متساويان معتدلا ولد وذكر هذا المعنى جماعة من السلف رحمة الله علينا وعليهم اجمعين. متى يغلب جانب الرجاء؟ يغلب جانب الرجاء عند
احتضار عند الموت وذاك يسن ان تأتي الى المحتضر وتذكر بمحاسن اعماله هذا فيه عدة احاديث واثار دلت على هذا ويقول النبي صلى الله عليه ليموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بربه جل وعلا. فينبغي ان يرغب ويحسن ظنه بربه جل في علاه. ويغلب ايضا جانب
جاء عندما يكون الانسان مريضا ويغلب ايضا جانب الرجاء اذا كان الانسان عنده هلع وخوف زائد. ويغلب جانب الرجاء اذا كان الانسان عنده يأس وقنوط من رحمة ارحم الراحمين. فيذكر بالنصوص قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. وهذه الاية كما ذكر عن ابن مسعود وجماعة ارجى اية في كتاب الله عز وجل ولها وجوه كثيرة من اوجه الرجاء. يعني قد كتبت فيها قرابة اربعة وثلاثين وجه
منثورة في كلام المفسرين وفي كلام غيره ومما خرج بالنظر والتأمل بحمد الله عز وجل لكنها مسودة مسودة لعل الله يكتب لنا اخراجها هذي احوال ذكرنا اربعة احوال يغلب فيها جانب الرجاء. في احوال يغلب عليها فيها جانب ايش؟ الخوف مثل حال
الاشخاص الذين لا يبالون بالذنوب. ولا يبالون بالمعاصي. فهؤلاء يخوفون ولا يرجون يخوفون بالله عز وجل. واطرق على وتر الخوف خوفهم بالله عز وجل وذكرهم بالعذاب وذكرهم بالعقوبات حتى يرعوا حتى يرجعوا حتى يتوبوا وحتى ينيبوا الى الله عز وجل
في ناس عندهم تساهل ودائما كل كلمتهم ان الله ايش؟ غفور وان غفور رحيم وينسون ان الله شديد العقاب. ولذلك قال الله عز وجل نبئ عبادي اني الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاي لابد من هذا
فهذه مجمل الاحوال التي ذكرها بعض اهل العلم رحمنا الله واياهم بمسألة الخوف والرجاء والله اعلم
