كله. نعم. ايضا يسن استنانا متأكدا صيام ست من شوال بعد الانتهاء من صيام رمضان فالسنة ان تصوم ستا من شوال وهذه سنة مؤكدة وهي مثل السنة الراتبة لرمضان. مثل السنة الراتبة لرمضان. واجرها مع رمضان كصيام
الدهر كله كصيام الدهر كله لان رمضان بعشرة اشهر وستة ايام بشهرين فهذه يعتبر اثنى عشر شهرا فمن صام رمظان واتبعه ستة من شوال فكأنما صام العام كله. لان الحسنة بعشر امثالها لان الحسنة
بعشر امثالها. ولذلك ينبغي الحرص على الحرص على صيام ستة ايام من شوال  طيب هل يجب فيها او يشرع فيها التتابع او لابد ان تكون في الايام الاولى؟ كلا. هي مطلقة
ففي شوال كله تصوم. لكن تحرص ان تصوم قبل يوم الثلاثين لانه قد يكون الشهر ناقصا فتنهي صيام قبل يوم الثلاثين. حتى لا يكون الشهر ناقظا فيفوتك الاجر ويفوتك تفوتك هذه
السنة وان كان عليك قظاء من رمظان فينبغي ان تبادر بالقظاء ينبغي ان تبادر بالقظاء. لكن لو ظاق عليك شهر شوال خاصة المرأة الذي آآ صار آآ اتاها الحيض وقد يكون اتاها الحيض مرتين نقول ابدأي بالقضاء. فاذا لم يبقى من شوال
الا سبعة ايام او ستة ايام او ثمانية ايام فبادري بالصيام حتى آآ لا ينتهي شوال ويبقى بعد ذلك لكن الاولى والاحسن ان يبادر الانسان بالقضاء هذا هو الاولى والاحسن لكن اذا ضاق عليه الشهر شهر شوال فان كان بقي عليه يوم او يومان او ثلاثة او ما
هو شيء يسير مهو بانه ما بعد صام شيء من رمظان اذا كان ما صام شي من رمظان او ما صام من رمظان الا اليسير فلا يصدق عليه انه صام رمظان
واتبعه ستا من شوال لكن من صام معظم رمظان اداء وقضى عنه فهو في الحقيقة قد يصدق عليه انه صام رمضان هذا من حيث اللغة وقد ورد فيه الحديث ان النبي صلى الله عليه
كان يصوم شعبان فاطلقوا انه صام شعبان مع انه في الرئة الاخرى صامه الا قليلا. فاذا صام معظم الشهر صدق عليه انه صام الشهر  على كل حال هذا اقرب ما يقال في مثل هذه المسألة التي اختلف فيها اهل العلم رحمنا الله واياهم
طيب لو قال قائل هل يسن التتابع؟ نقول لا ما نستطيع ان نقول يسن التتابع لكن هل يستحب المبادرة المبادرة مستحبة قال الله عز وجل سابقوا  المسابقة الى الخيرات طيبة. وسارعوا الى مغفرة من ربكم. فالمسابقة والمسارعة هي هو خير. ولذلك بهذا نعرف
خطأ ما يقوله بعض الناس في شوال يقول نرجئ صيام الست من شوال الى آآ ايام البيض فنجمع بين هذا وهذا. هذا ليس منكر من القول لكن من الخطأ ان يدعى الناس اليه. وان يقال ان هذا هو الاحسن وهذا هو الافظل. لا الافضل المبادرة
وليس من السنة انك تحدد صيام الست من شوال في ايام البيض في ايام البيض لكن لك ان تفعل هذا بنفسك لا يقال ان هذا غلط ولا لكن اتدعو الناس الى هذا بغير برهان لا تدعوا الناس الى هذا ولا تفضله على غيره بغير برهان بل الافضل ان يبادر الناس من بادر
فهذا اولى من باب المبادرة والمسابقة الى فعل الخيرات ولان الانسان لا يدري آآ هل يستطيع ان يفعل هذا قد يعرض عليه الموت قد يعرض عليه المرض قد يعرضه الانشغال قد يعرض له ظرف فالظروف لا يستطيع معه ان يصوم فاذا بادر بصومها فهو خير
خير له ولكن الصوم في الشهر كله هو الشهر كله هو موضع للصيام. طيب
