انها تتكبر الاخبار على الصادق المصدوق. صلى الله عليه وسلم بهذه القضية العظيمة. فيقول لا ومنه احدهم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين. وكلها اخبار في الصحيح
هل تأملتم هذا التركيز على اخذ هذه النصوص؟ كلها يا عباد الله بصيغة تفضيل احب اليه احب اليك فهل نحن تأملوا هذا السؤال هل هل نحن نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه المحبة بهذه المنزلة؟ اخي المؤمن
اخي الغالي هل هل انت تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ اكثر من زوجتك هل تحبه اكثر اكثر من ابيك اكثر من ابنك اكثر من ابنتك. اكثر من نفسك التي بين جنبيك
سل نفسك هذا السؤال الآن ثم اجب ايها المؤمن فإن كان الجواب نعم نعم نعم فأنت صادق المحبة. نعم هو احب الي من جميع هؤلاء انك صدق الايمان واما ان كان الثاني. واما واما ان كان الجواب لا. لا
ثم لا او لا ادري كما هو جاوب كثير من الناس. لا تدري لا ادري الأركان مترددا كما سألوا بعض الناس تتردد ترددا غريبا لأنهم لا يعرفون رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحقيقة انما يعرفون منه مجرد الاسم وانه رسول رب العالمين
لكنه ما اختلطت هذه المعنية بقلوبهم ولا بدمائهم ولا بلحومهم حتى تتشرب هذه القلوب ولذلك ترددوا او لم يعرفوه. فراجع ايمانك يا من هذا جوابك. راجع فانه امام مدفون ان في ايمانك خلل عظيم في ايمانك خللا عظيما ولكنه
الحمد لله من السهل اليسير ان تعالج نفسك فمن الان بادر كما بادر وفاء الامة وبالسرعة نفسها وفي اللحظة الان قل فانه الآن والله لانت احب الي مما احب الي من كل شيء الا من نفسي
ونحن نقول جميعا يا عباد الله اللهم انا نشهدك على يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق محبة الاباء وفوق محبة الامهات وفوق محبة الازواج الزوجات وفوق محبة الاولاد. اللهم فاشهد اللهم فاشهد. اللهم فاشهد
