من فوائد الحديث انه تصح الرؤية بجميع الطرق الحديثة للرؤية مثل جميع انواع المكبرات التلسكوب او المناظير او الدرابيل او غيرها. كل طريقة للرؤية صحيحة. وانه لا تشترط ان تكون الرؤية بالعين المجردة
لكن لا بد ان تكون رؤية اما الحساب فالحديث يدل على عدم صحة استعمال الحساب وقد قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين ان امة امية لا نكتب ولا نحسب
الشهر هكذا وهكذا وهكذا وهكذا وهكذا وهكذا وخنس في الثالثة فالرؤية صحيحة ولو كانت باي طريقة حديثة لكن الحساب لا. لان الحساب عادة يبنون على الولادة والولادة هذي ولادة الهلال هذي غير معتبرة شرعا
المعتبر هو الرؤية سواء كانت بالعين المجردة او كانت بالدربيل او كانت بالتلسكوب او المنظار المكبر كل هذا صحيح ولا حرج فيه. وسواء كانت عن طريق الافراد او عن كانت عن طريق المراصد الفلكية التي هي تابعة للدول. كل هذا صحيح ولا حرج
فيه ان شاء الله تعالى وفائدة الحقيقة المراصد الفلكية الان انها تعرف بدقة موضع الهلال فالتلسكوبات الحديثة يتابع الهلال لحظة بلحظة. بحسب موظعه من السماع لان يعني مصنوعة ومرتبة هكذا. انها تتابع الهلال اينما كان. سواء اكان غائبا ام كان
ظاهرا للعيان فهي تكون مركزة على موضع الهلال فاذا رؤي ولم يكن هناك غيم ولا قتر تصح الرؤية عن طريق التلسكوب. اما اذا لم وجد غيم او وجد قطر ولم يرى في جميع انحاء البلاد فكما قال عليه الصلاة والسلام اكملوا العدة يجب اكمال
العدة ولا يجوز صيام الثلاثين من شعبان
