السؤال يقول هل للقاتل توبة؟ نعم. كل وعليكم السلام. الصحيح ان كل شخص فعل فعلا ايا كان هذا الفعل فله توبة سواء كان قاتلا او ساحرا او زنديقا او منافقا او كان كافرا او كان مشركا او كان مرتدا كل من تاب
تاب الله عليه اذا صحت توبته ما في ذنب ليس فيه توب هذا هو الصحيح وما جاء من بعض النصوص انه يعني لا تقبل له توبة او انه خالد في النار هذه لها معاني عند
العلماء اما من اقبل على الله فلا تغلق دونه الباب. ابدا. نعم بعض العلماء يرى ان بعض الاصناف لا تقبل توبته بالنسبة لنا. مثل الزنديق اللي هو المنافق قالوا لانه لم لم يأتي منه الا ما كان يظهره
ولكن عند الله توبته مقبولة واحكام الدنيا يعني هذا محل اجتهاد عند القاضي. القاضي اذا اجتهد فرأى انه صدقت توبته. فينبغي ان ان ان لا يحكم عليه بالقتل يعني ما ايش ما هي مصلحتنا ان نقتل انسانا اظهر التوبة. لكن نضع له حدود وشروط وضوابط حتى نعلم صدق توبته
او نضع له مدة نفسح له فيها. فان اظهر لنا شيئا فالحمد لله. فعلى كل حال هذا هو الاصل العام في شريعة الله عز وجل قال الله جل وعلا ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون. وقال الله عز وجل قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا
تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا. لم يستثني مع ان الاية فيها عدة صور على مثل يغفر ان الله يغفر الذنوب هذا يدل على العموم ما يحتاج جميعا
ومع ذلك اكدها بقوله جميعا. وهذه الاية الكريمة هي كما يقول جمع من العلماء هي ارجى اية في كتاب الله عز وجل وانا قد وقفت معها وقفات تصلح كتاب الحقيقة
ولقد كتبت اكثرها اظن اظنها وصلت ثمانية وثلاثين وقفة او قريب من هذا العدد فوق الثلاثين اكيد تدل على سعة رحمة الله عز وجل. يعني من الاية هذي فقط فيها قرابة قرابة اربعين
وجها تدل على سعة رحمة الله عز وجل وان الله افلس في العمر يعني انهيها ككتاب لكن وين هالاوقات هذي
