هذا سائل بعد في سؤال يقول يعني هل هناك ثمة علامات وارهاصات لقبول الاعمال الصالحة بعد مواسم الخير  نعم من العلامات التي ذكرها اهل العلم رحمنا الله واياهم ان المسلم يعمل الخير فيجد
ان نفسه تقبل على خير اخر كما قال سعيد بن جبير وغيره رحمة الله عليه من السلف قال الحسنة تقول اختي اختي السيئة تقول اختي اختي. فمن علامات القبول ان الانسان يستمر في عمل الصالحات. فالعمل الصالح
يورث عملا اخر. ومن العلامات ايضا ان الانسان يشعر بزيادة الايمان. وزيادة الرغبة في الخيرات الطمأنينة والخير فهذا دليل على انه ان شاء الله عمله مقبول عند الله عز وجل فاورثه خيرا اخر وهو زيادة الايمان الذي
امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب. فيوجد عنده وذكر الله عز وجل في هذه الاية وفي غيره. يدخل فيها الذكر العملي والذكر القلبي والذكر اللساني. وهي انواع الذكر الثلاثة. الذكر بالاعمال فبر الوالدين هو ذكر لله عز وجل
والذهاب للدعوة الى الله وذكر الله عز وجل وهو ذكر عملي. والذكر العملي عند العلماء وان كان بعض الناس يغفله الا انه من اعظم انواع الذكر ما قاله جمع كثير من السلف كما روي عن جمع من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كعمر بن الخطاب وغيره
فالمقصود ان هذه من علامات قبول العمل انه يورث زيادة في الايمان وزيادة في التقوى وزيادة في خشية الله عز وجل والله اعلم شيخنا الكريم ايضا
