على كل حال انا انصح طلاب العلم ان يتركوا الموسوسين. المريض بمريظ الوسوسة يترك. لا تفتيه ولا تنصحه خل العلماء اللي استفتاهم هم يتحملون فتواه. ولذلك نحن نعرف ان اصحاب
يسألون فتاوى خاصة في جميع ابواب الفقه. فاذا رأيت شخص وقال لك انا موسوس قل خلاص. لا تتكلم معه في شيء. لانها هؤلاء لان هؤلاء الموسوسين مساكين. ومرضى احيانا يكاد يخرجون من الاسلام. ويتركون الصلاة ويتركون
الدين كله. فلذلك لا تجي وتعقده انت في حياته. هذا مريظ ومرفوع يكاد يكون مرفوع عنه القلم في بعظ الصور. خاصة للي بلغ مبلغ شديد من الوسوسة. فيه طبعا المسوسة الوسوسة دركات. دركات. بعض الناس وسوسته خفيفة وبعضهم
انا جاءني هنا في المسجد شخص مسكين. يبكي يبكي يبكي يبكي من الوسوسة يصيح يصيح يصيح. يكلمني يريد ان نخرج نريد ان نرتد عن الاسلام. خلاص ما عاد نستطيع نتمسك بالدين. بعضهم يصرح بالردة يقول انا اريد الردة
انا ما عاد اقدر. انا هلكت. انا كذا. فيا اخوان ننصحكم خاصة الطلاب المبتدين دعوا الموسوسين في حالهم لا وننصح الاخوان حتى طلبة العلم المتمكنين. اللي ما عنده صدر واسع لا لا
اذا جاه واحد يقول انا موسوس يقول رح لغيري. رح لغيري لا يتحمله لان الموسوس له في كل ابواب الفقه فتاوى خاصة والعلماء الفقهاء يرخصون لهم في اشياء كثيرة جدا
وبخاصة في الطهارة وفي الصلاة وفي الطلاق. في الطهارة اكثر ما تجي الوسوسة الطهارة. والصلاة والطلاق حق يا جماعة المساكين بعظهم يأتيني متزوج له عشر سنين وعشرين سنة ودايم يقول انا ما تزوجت انا زوجتي عقد
تكرم باطل. ويجيب له اشياء. اشياء ما لها اوهام. انا كنت كذا. كنت مثلا اسوي كذا. كنت اسوي كذا. ويسألك هالسؤال مرة مئتين مرة ننصح الاخوة اللي ما هم فقهاء ولا هم طلاب
علم متمكنين او فقهاء وطلاب علم لكنهم صدورهم يعني لا تتسع يصير عنده يعني ضيق مثلا في صدره او ضيق يعني ما هو ما هو لا يشتي خلهم في رح قل لهم روحوا لغيري وقد ذكروا عن شيء
العلامة الفقيه الجليل الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله ذكر آآ ابنه في ترجمته كتاب اعجوبة الدهر ذكروا الشيخ عبد الله رحم كان من اكثر الناس سعة على اهل الوسوسة. الحقيقة انه
ولذلك يعني طالب العلم مثلا يحرص انه اذا شاف واحد يعني يسأل اسئلة غريبة او كذا يسأله هل انت موسوس ولا لا؟ عندك مرض الوسوسة عندك بدايات وسوسة عندك كذا. واكثرهم يعرف هذا يقول نعم انا والله عندي بدايات او لا يقول انا عند الوسواس القهري ولا يقول انا
صنعك الحبوب الوسوسة ولا يقول انا كذا خلاص هنا تنظر له نظرة خاصة وتفتيه فتوى خاصة وانا اذكر اول ما استفدت هذه المسألة من شيخنا الفقيه الجليل الشيخ زيد ابن ابراهيم
الحميدي وهو فقيه جليل الحقيقة درسنا عليه سنوات وكان امام مسجدنا كنا ندرس عنده اذكر وجاء رجل وكنا ذيك الحين انا كنت توي بادئ اطلب العلم في السنة الاولى. عام اظن اربع مئة وثلاثة. يعني من فوق
يمكن اربعين سنة او تزيد او قريب من هذا. فجاءه رجل وسأله ابدا كأني انظر اليه الان حتى الرجل يعني من غرابته احنا جالسين حلقة ودرس تركنا كلنا وجلس قدام الشيخ وظهره لنا
استغربنا من طريقته يعني ناس تسأل هنا قام يسأل الشيخ سؤال ورا سؤال والشيخ يسهل له يسهل له في قضايا طلاق وطهارة وكذا واحنا الطلاب مستغربين شوي الشيخ قام يعني يلخبط وراه فتاويه كذا وانا بطبيعتي احب شيخي وكنت دائما اسأله يعني
فاول ما راح الرجل جيت وقعدت ليش قلت له كذا وليش قلت له كذا؟ فقال يا عبد الرحمن هذا موسوس هذا موسوس والموسوس له فتاوى خاصة. ما يتحمل انك تعطيه الفتاوى اللي تناسب غيره. لانه مريض
يتوهم اكثر شغلهم متوهم. يقول لك انا متأكد انا كذا وهو اوهام. اوهام. ثم حتى يا جماعة لو حقيقة ما عليك منه. يتحملونه العلماء. العلماء ولذلك قال سفيان ليس التشديد ليس الفقه في التشديد
انما الفقه هي الرخصة من ثقة. الرخصة من لان بعضهم لو لم تسهل عليه لارتد عن الاسلام. ما تحمل الحياة وانا اقولها من واقع تجربة. من واقع تجربة جربتها مع ناس كثر جدا. وما له داعي
كلكم اكثر مما ذكرنا يكفي من القلادة ما احاط بالعنق. والله اعلم. نعم
