قال مصعب بن عبدالله الزبيري سأل هارون الرشيد مالكا وهو وفي منزله ومعه بنوه ان يقرأ عليه. قال ما قرأت على احد منذ زمان وانما يقرأ عليه فقال اخرج الناس حتى اقرأ انا عليك. فقال اذا اذا منع
عام لبعض الخاص لم ينتفع الخاص. وامر معنا ابن عيسى فقرأ عليه. عايز يقول له ان من بركة العلم نشره. لكن كون كون ان انا اطلع الناس واعطيك انت بعض العلم انت لن تنتفع بهذا العلم
لن تنتفع بهذا العلم. فدعا معنا ابن عيسى فقرأ عليه. وكان مذهب اهل المدينة ان يقرأ على العالم. طبعا هم ليه كانوا اعملوا كده كانوا يردون على اهل العراق. لان اهل العراق كانوا يخالفون اهل المدينة في مسألة العرض
انت عارف العرض بخلاف السماع. السماع ان يسمع الطالب من فم الشيخ زي ما انا بعمل دلوقتي. خلاص يعني انت تستطيع ان تقول حدثني فلان بكذا. ليه؟ لان انا اسمعتك بنفسي. خلاص؟ طب العرض ان يقرأ التلميذ على الشيخ
والشيخ يقر. ده اسمه الايه؟ اسمه العرب. اي ان الطالب يعرض حديث الشيخ عليه خلاص؟ والشيخ يسمع ويقر. فاهل العراق كانوا يقولون العرض ادنى من السماع. السماع اقوى والعرض اقل في القوة. فاحتج عليهم ما لك بعرض القرآن. وقال القرآن
اقوى من الحديث وايه اللي بيحصل في القرآن؟ مش الطالب اللي بيقرأ؟ فهذا الطالب يعرض القرآن. وهو اولى الحديث خلاص واجمع الكل على قبول هذا العرض وعلى قوته وثبوت الايه؟ القراءة به. يبقى ازاي
ازاي بقى تثبته في القرآن المتواتر ثم يعني ايه تتكلم فيه فيما يتعلق بالحديث. عشان كده اهل المدينة رأوا ان يردوا على العراقيين ردا عمليا. ردا عمليا. بايه؟ بان انا لا اقرأ عليك. انت الذي تقرأ علي. ولما جاء
محمد ابن الحسن الشيباني الى ما لك طرأ عليه او قرأ ما لك على مالك ومحمد ابن حسن يسأل. لكن ما قرأ ما لك على محمد. انتم عارفين محمد الحسن احد صاحبي ابي حنيفة رحمة الله على الجميع
وقال اسماعيل ابن ابي اويس سألت خالي مالكا. اسماعيل ابن ابي اويس الان احد مشايخ البخاري. والبخاري يروي حديث ما لك عن جماعة منهم اسماعيل ابن عبد الله ابن ابي كويس. قال سألت خالي مالكا عن مسألة. فقال لي
استنى ثم توضأ ثم جلس على السرير ثم قال لا حول ولا قوة الا بالله وكان لا يفتي حتى يقولها. وكان من سنة مالك رحمه الله انه ما كان يحدث
حديث النبي صلى الله عليه وسلم الا على طهارة. اما الفتاوى فكان يثني على غير طهارة. ولذلك اذا جاءه اصحابه كان يسألهم تريدون الحديث او الفتوى؟ فاذا قالوا الحديث آآ استمهلهم فيدخل فيغتسل ويتوضأ ثم يجلس متمكنا
عليه وقار وخشوع ثم يحدث. اما اذا كانت فتوى فكان يفتيهم بغير رسل. نعم وقال ابن وهب سمعت مالكا يقول ما تعلمت العلم الا لنفسي. وما تعلمت ليحتاج الناس الي. يا سلام على الفقه ده. تعلم العلم اولا لينتفع به
لم يتعلم العلم ان يسأله الناس. لان ده هيكون داخل فيه نوع من الرياء. ولذلك لما حد بيجي يطلب يقول لي انا عايز اطلب علم. نقول له الاول تعلم على سبيل النجاة. فتعلم العلم اولا
تبين به وتعمل بالاول. فان انست انست من نفسك رشدا. وفي نوع من الاتصال بهذا العلم والاخلاص والترجمة العملية والكلام ده له تعال اسألني بقى انا عايز اعلم الناس ماذا افعل؟ لان عدة المتعلم على سبيل النجاة تختلف عن عدة
علم ليعلم. ده له شغل وده له شغل. خلاص؟ لكن من علامة الاخلاص ان يتعلم المرء العلم ليتدين اولا كما كان السلف الاول يفعلون. رحمة الله عليهم جميعا
