فهذه يعني مروءات وهي التي ترجع اليها مكارم الاخلاق. وكذلك الالبسة ايضا الالبسة ان يلبس الانسان شخص كما اذكر مرارا وتكرارا ها هنا مثلا لباسا خليجيا يضع الغترة والعقال على رأسه يعني
ولكن لو دخل علينا شخصنا الآن بهذه العيادة ان الكل ينظر اليه لما لغرابته في البيئة ولك ابو بكر ابن العربي فقيه المالكية الذي تعلمون منذ القديم اعتبر ذلك من خوارم المروءة ان يخالف الانسان زي بلده واهله
يعني بشروط شروط لي دارت فيه الشرع ولكن على ان يعني يخالف البيئة العامة تعلمون مثلا في في مشرقي هم يلبسون المعطاء الفيستة. يلبسون المعطاف فوق القميص. يعني نحن هذا من يعني عندنا في عرفنا المغربي
الاشياء الغير مقبولة المقبوحة تدل على نوعين من يعني الاستهتار بالذات نوع من المثلة ايضا في اللباس لكنهم عندهم يعني هيئة مقبولة بل يعني كما يعبرون اليوم ارستقراطية فإذا يعني اشياء يعني تتعلق بالأذواق وتتعلق بالجمالات او الجمال كما في حديث رسول الله الصحيح الذي تعلمون
حينما سئل او سأله الرجل الرجل يكون يحب ان يكون نعله حسنة وثوبه حسنا فقال ان الله جميل يحب الجمال ويحب معالي الاخلاق ويكره سيفه لان سياق ورود الحديث جاء في يعني تعريف الكبر حينما قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر فخشي
رجل ان يكون متكبرا لأنه كان يحب ان يتأنق في لذاته وان يتنظف وان ينسق بين نعله وبين ثوبه وبين هيئته النبي صلى الله عليه وسلم بالعكس يعني مدح هذا وقال ان ان الله جميل يحب الجمال لكن يعني يعني يريد ان يبين له ان الذي يعني كرهه وآآ
حرمه في الكبر انما هو هذا المعنى الآخر الذي هو الكبر حقيقة اما اللباس فليس من كبر الا ان يقصد الانسان بذلك قصدا فقال ويحب هكذا في وهو مخرج في صحيح الجامع الصغير ان الله جميل يحب الجمال ويحب معالي الاخلاق ويكره فلسفة اي الكبر في الاخلاق
ويعني ان يحب الانسان ان يتألق في لباسه ليس من قبيل الكبر ولكن من قبيل ان يكون حسنا في مظهره وان يقبل الناس في الحديث والخطاب فهذا ايضا جعله في السياق كما يدل عليه في السياق ونفسه اللغوي من مكارم الأخلاق ومن معاني الأخلاق
وكان عليه الصلاة والسلام يكره ان يبقى الانسان اشعث اغبر كما يكره هذا. يعني ان يقصد الى ذلك يعني قصدا اما ان شغله عمل او سفر فذلك معروف يعني كما في حديث رب اشعت اخبارنا واقسم على الله برا ولكن يقابله الحديث الاخر يعني الرجل يثير السفر اشعث اغبارا
مطعمه حرام ومشربه حرام ومأكله حرام يرفع يديه يقول يا رب يا رب انا يستجاب له فيعني القصيدة الإنسان يعني الى اهانة نفسه و باهانة ثوبه واهانة هيئاته العامة على انه نوع من التقشف ونوع من التجلد فذلك باطل واضح جدا
لما لان من مقاصد الشريعة الجمال لما؟ لان من مقاصد الشريعة الجمال
