يقول شخص اهديت اليه وجبة افطار. فتركها وكانت تلقى في القمامة. هل اذا اخذ منها شخص اخر جزءا منها قبل ان ترمى هل عليه اثم؟ لا بل هو محسن. هذا محسن. يعني حينما تقدم وجبة افطار
فاذا كان فان اخذها فلا بأس. هذه لا بأس يتقدم لعموم لعموم الصائمين لم لا يقصد بها من المحتاج يعني مثل واجبات يقدم مثلا كما يقدم في الحرم من تمور ونحو ذلك كذلك الوجبات التي تقدم في خارج
المسجد هذي تقدم لعموم الصائمين. ولم يقصد بها اصحابها المحتاج. ففي هذه الحالة اذا قدمت فلا بأس وان لم يأخذها واخذها غيره فلا بأس وان كان يترتب على ذلك انها ترمى هذا لا يجوز
بل انك تأخذها وتكرمها. النبي عليه الصلاة والسلام مر بتمرة في الطريق. كما في الصحيحين عن انس وابي هريرة لولا اني اخشى ان تكون من الصدقة لأكلتها. يعني يريد ان يرفعها اذا كانت تمرة. انت حينما ترى تمرة في طريقك
اربع هذه التمرة لا نقول انك تأكلها ان كانت تمرة طيبة فاكلتها نظيفة فلا بأس حسن هذا ابلغ باكرامها والى فنحن عن الطريق. من اكرام نعم الله سبحانه وتعالى. وشكرها. واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم
نعم؟ لا هل يسير هذا يعتبر نقابة؟ اليسير التمرة التمرة الصاقبة مثل ما كان الحجاب يقول رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحبل والصوت اشباهه ليسقط من رجل آآ
انما تكون لقطة في وقت الشدة. وقت الجوع. يعني لو كان شدة وجوع مثلا كما يقع اليوم في بعض المسلمين. التمرة ربما تساوي عند هذا الرجل في بلد اخر بمئات بالمئات في وقت الشدة معلوم هذا مثل قلة الماء الماء
يسير لكن لو وجد لو كان نصف كأس ماء في برية مع قلة الماء وشدة الظمأ ربما عند من يجده يسوى الدنيا كلها. لانه به حياته وموته. انما في الحال المعتاد فالتمرة ونحو ذلك هذه
لا قيمة يأخذها وينتفع بها
