يقول السائل ذهبنا الى صلاة الفريضة ورأيت في ساحة المسجد قبور يعني كانت قبل جدار المسجد ومنعته من حكم وجود القبور في الساحة الخارجية للمسجد. هل ما فعلته هل ما فعلته يعني حرج واذا ادينا الصلاة واذا ادينا الصلاة كان تصح يقول
المسجد الذي فيه قبر هذا فيه تفصيل. ان كان المسجد بني على القبر يعني القبر اول عليه المسجد فهذا مثل قباء قبة رؤيت على من؟ وليست مسجد. هذه كالقبب تبنى على المساجد. فلا تصح الصلاة فيه
انه مسجد بني على القبر فلا تصح الصلاة سواء كنا امام القبر او عن يمين القبر او عن شمال القبر او خلف القبر لان هذا المسجد بني على قبر. والنبي عليه الصلاة لعن الله اليهود والنصارى. اتخذوا قبور انبياء
مساجد صحيحين من حديث ابي هريرة الرعاء والحديث ابن عباس وعاجل فقال لعنة وقال قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد. في الصحيحين وكذلك حديث جرير ابن عبد الله
البدوي واني انهاكم. عن ذلك الا وان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم. وصالحين الا فلا تتخذوا القبور مساجد. وفي صحيح مسلم ما هو اعظم واشد وهو قوله ما رواه ابو
الغنم كان نازل للحصين رضي الله عنه صحيح مسلم انه عليه الصلاة والسلام قال لا تصلوا الى القبور ولا تجلسوا عليها لا عن الصلاة الى القبور امامه حتى لو لم تقصد هذا موطن مكان قبر ولو لم يكن هذا المكان بني على
وقال عليه الصلاة والسلام لا ان اخبر عليه الصلاة والسلام انه قال تقوم الساعة على شرار ومن يتخذ القبور مساجد ان من شراء الناس ان من شرار ومن يتخذون القبور مساجد. وفي الصحيحين من حديث ام حبيبة
وام سلمة انهما رضي الله عنهما ذكرتا للنبي عليه الصلاة والسلام. ماريا او ذكر وهي قبة كانت في الحبشة وانها فيها قبور. قال اولئك اذا مات فيهم الرجل بنوا على قبره مسجدا
صوروا فيه تلك الصور اولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة. الاحاديث صريحة في هذا وانه لا يجوز اتخاذ القبول ولا يجوز بناء البناء على القبور فان هذا مما يكون سببا
في عبادتها والغلو فيها كما هو مشاهد. فهذا هو آآ الواجب على المسلم هو الحذر. الحذر اما ما روي من حديث من حديث انه حديث ان مسجد الخير فيه سبعون نبيا فهذا لا يصح الخبر. الخبر باطل انه الذي صحح في الخبر انه صلى فيه سبعون نبيا
انه صلى فيه سبعون نبيا. هذا هو الثابت. اما انه قدر فيه فالخبر لا يصح ولا يثبت. وكذلك كما جاء عن بعض السلف انه بنى على القماس كلها اخبار باطلة لا تصح وكيف يفعلون ذلك
السنة الصريحة ابينة في هذا الباب والنبي عليه الصلاة والسلام يحذر ويؤكد حتى في مرض موت صلوات الله وسلامه عليه يخبر بذلك فهذا كله يبين ان هذا من امر منكر وانه لا يجوز. اما قوله سبحانه وتعالى قال الذين غلبوا على ان
لندخرن عليه مسجدا كما يستدل به بعض اهل البعض ماذا قول لا يصح اولا ان هذا من فعل اهل الغلبة وفعل الغلبة يكونوا على غير وجه الحق لاتخذن عليهم مسجدا. ليس اهل العلم انما وهذا كان فيمن كان في من كان قبلنا
لكن مع ذلك هو ليس من فعلها الاسلام انما فعل اهل الغلبة في فعل اهل الغلبة فليس فيه في دليل في هذا مع ان الادلة صريحة في السنة في هذا وهو انه لا يجوز اتخاذ القروسا. فاذا علم هذا
فان القبر اذا كان المسجد اذا بني على القبر الى المسجد اذا بني على القبر فان فانه لا يجوز الصلاة به لا تجوز الصلاة فيه ولا تصح الصلاة به وان كان القبر هو الذي ادخل في المسجد القبر هو الذي ادخل في المسجد
فهذا يجب نبش القبر. يجب نبش القبر. وبعض اهل العلم يقول يكفي تسويقه. وهو ظهر كلام شيخ الاسلام رحمه الله يقول اما ان ينبش القبر واما ان يسوى. اما اذا بني القبر على المسجد فانه لا بد
من قبر وهل يكفي نبش القبر؟ هذا موضع نظر الله اعلم هل يكفي نبش القبر ويصح بانه عن صلاته؟ الله اعلم ظاهر كلام فيه من العلم انه لا يكفي مجرد شرور وازالتهم فحالة بناء المسجد على القبر نبشه واجب لكن هل يكفي
ويلزم عن هدمه ظهر كلام كثير من اهل العلم انه لا يكفي وفي بعض كلام شيخ الاسلام رحمه الله انه يكفي نبشه يكفي اما اذا بني المسجد اذا ادخل القبر في المسجد في هذه الحالة اما ان يلبس القبر وهذا واضح
واما ان يسوى اما ان يسوى. فان امكن وجهه كان هو الواجب. لكن لو علم انه تلف وذهب هذه الحالة في حكم. وهل تصح الصلاة فيه او لا تصح؟ هذا موضع خلاف هنا. ظاهر كلام كثير من اهل العلم
انها لا تصح الصلاة في من قال انه تصح الصلاة فيه. لكن لا يجعله امامك. وذلك ان هذا القبر داخل والمسجد حينما بني بني على التوحيد بني على التوحيد فلا يمكن ان يقال انه في هذه الحمادة وضع التوحيد
انه يمنع الناس من منهم اه يحتاط في هذا ولا يجعل القبر فاذا كان القبر مؤخرة المسجد او عن يمين المصلي او عن المصلي فلا بأس. اما اذا كان امامه فلا. الا ان يفصل بين المسجد وبين القبر. كما لو
كان مثلا هناك قبور كما لو كان هناك مقبرة امام مسجد يعني مسجد بني ثم بعد ذلك كثرت القبور وخاصة ان الناس كانوا قديما وربما الى الان في بعض البلاد يجعلون المسجد قريب من المقبرة حتى يسهل الوصول الى
المقبرة وحمل الميت والاسراع به فربما تمتد المقبرة فتصل المسجد كانت خلفه فقد تصل اليه هذا لا يضرك وربما ايضا يكثر الموت ويحتاج الى ان يدفن عن يمينه وعن شماله
وقد يحتاج الى ان يبنى يقبر امامه فيكون المسجد بين القبور فهذا ما دام المسجد بني على التوحيد وهو سابق ففي هذه الحالة يحاط المسجد ويسوى ينبغي ان يغسل بين المسجد وبين القبر
ان يجعل سور فاصل بينه وبين المسجد فتجعل مداخل للمسجد ويفصل بسور اخر غير سور المسجد المسجد هذا هو الواجب لقوله عليه الصلاة لا تصلوا الى القبور ولا تجلسوا عليها
