السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. رجل يعمل طيار في الخطوط الجوية. الدولية وعلى متن الطائرة يتم توزيع الخمور على الراكبين. هل هذا العمل يجوز؟ ولماذا؟ نقول لا يجوز هذا تقديم الخمر النبي عليه الصلاة والسلام لعن في الخمر عشرة لعن في الخمر عاصرا
عاصرها بائعها ومشتريها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة اليه وبائعها واكلها مرعونون على نساء النبي عليه الصلاة في حديث انس حديث ابن عمر حديث ابن عباس عشرة لعنوا مثل ما لعن
واكله وموكله وكاتبه قاعدة الشريعة اذا حرمت شنو حرمت وسائلهم الخمر محرم مرحبا بالجماعة. بلا شك. ودلت عليها النصوص في الكتاب انما الخمر والميسر والانصار. انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم
العداوة والبغضاء بالخمر والمنزل يصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل هم ضدهم؟ هل انتم متوقعون دائما؟ فالخمر حرام بالاجماع ملة يدل على السنة على ذلك وعلى هذا لا يجوز للانسان ان يقدم الخمر حتى للكاهن ما يجوز ذلك
حرام حرام الحرام حرام لا يجوز الاعانة على ذلك. مثل ما تقدم ان الشارع اذا حرم شيئا حرم طرقه ووسائله. فلا يمكن ان الشارع لا يمكن ان الشارع يحرم شيئا ثم
الطرق اليه. رأيت الربا لما حرم الربا حرم سبحانه الطرق اليه. الاحتيال على الربا محرم لو ان انسان اراد يحتال على الربا بعقود يغلفها ظاهرها البيع. ما جاز بل ربما يكون شدة التحريم
من شدة تحريم لو تعامل معاملة واضحة بينة. كما قال ايوب رضي الله عنه رحمه العلماء كما يخادعون الصبيان لو اتوا الامر على وجهه لكان اهون عليه. الشارع اذا حرم شيئا حرم الطرق والوسائل اليه. ومن ذلك تحريم الخمر فاذا حرم الخمر
حرم شربها كذلك حرم ان تناولها لمن يشرب. رأيت لو ان انسان طبخ الخنزير لانسان يقول انا لا اكل ولكن اطبخ بنزين اقدمه. وكذلك سائر المحرمات الاخرى يفتح الابواب والطرق بالمحرمات
لا يقول يعني انسان يعمل ما يقول ان هذا جائز. ولهذا هذا امر منكر ومحرم بداخله. كذلك ايضا حتى ولو كان يقدم لكافره. لا يجوز ان من ذلك تعين على محرم انت والامر الثاني الكافر يجب على اليد حتى الكافر الخمر عليه محرم الكافر كما ان
انه في جرم الكفر كذلك شأن الزنا عليه حرام الخمر عليه حرام الربا حرام الكذب حرام على المسلم والكافر لكن الكافر معلوم انه لا يندي فيعاقب بذنب الكفر وذنب المعاصي الاخرى لان الكفار يخاطبون
الشريعة. كفار مخاطب للشريعة. من زاد كفره زاد دمه بحسب شدة كفره والمعاصي التي ركبها سوى الكفر. كذلك الصحيح لا يجوز آآ بيع الخمر او التعامل بالخمر في غير بلاد المسلمين. بعض الناس ربما يتوهم انه يجوز ان يتعامل
بلاد المسلمين ويعزوا ذلك الى بحريهم. لا ابو حنيفة ما قال هذا. هذا قوله عن الحناف في التعامل بالربا في دار حرب هذا في دار الحرب. وعلى قول ضعيف واستدلوا بخبر لا يصح ولا اصل له. وان الربا جائز الحرب هذا لا اصل له ولا يصح
قول ضعيف ينظر في ثبوته على رحمه الله لكن وما قاله في في الا في بلاده او ما لم يقله الحنفي الا في بلاد الحرب اما في غيرها فلم يقولوا هذا فلذا لا يجوز مثل هذا وعلى الانسان ان يتقي الله سبحانه وتعالى من العمل في هذه الجهة
ها ورزق هذا طريق لا بركة فيه ولا خير فيه. عليك ان تتقي الله سبحانه وتعالى وان تبحث عن طريق من سبل الخير ومن ترك شيء له عوضه الله خيرا منه وبارك الله فيه. كثير من الناس ربما كان هنالك معاملات محرمة او عقود محرمة
او يعمل في جهات محرمة لما تركها نادما تائبا وربما عمل في جهة او براتب اقل. اقل من نصف الراتب يتناوله. مثل بعض الناس يعمل البنوك الربوية. يغرونه بالرواتب. فيتركه لله
ويذهب الى جهة عمل تعطيه اقل من هذا الراتب. ربما اقل من النصف. فرأى من البركة والسعة ما لم يره في ذاك الراتب الكثير لان العبرة بالبركة. كان لا يرى البركة في ذاك المال الكثير. يذهب المال
قبل ان ينتهي الشهر لا يبقى ما له شيء. لكن لما انه ترك ذلك لله. وعمل عمل الحلال. مقبل على الله. تائب نادم بورك وصار يأتي اخر الشهر ويفيض من حادث ويبحث عن من يتصدق عنه عليه بهذا المال وهذا
اعملوا ناس في قصص تعرفونها وسمعنا عنها وسمعتم عنها من اناس تكون دخولهم ضعيفة من عمل او من مرتب لكنه قال بهذا العمل الطيب الكسب الحلال المباح ربما كسبه يوم بيوم لا
انه مستغرب وفيه البركة والخير. وقد يفيض عن حاجته وغيره من الناس ربما يكون راتبه كثير او تجارته لكنها في امور محرمة ما عليك لا بركة فيها ولا خير فيها. فالبركة والهدى والخير في الان اخذ بالسنة
السنة بالعمل الحلال والكشف الحلال
