يقول من عمل سيئات كبائر ثم تاب وعاد وبقيت حرقة المعصية فكيف يعرف ان الله غفر لي او قال غفر له. يقول الحمد لله لابد مفتوح من تاب تاب الله عليه. قال عليه السلام كيف تعريف
للتوبة يقول عليه السلام ان كنت الممتي بشيء فاستغفري. فان العبد اذا تاب تاب الله عليه يقول عليه الصلاة والسلام لعائشة. ان كنت اذنت بذنب ويقول عليه الصلاة والسلام هذا متفق عليه. ويقول عليه الصلاة والسلام كما عند ابن ماجح ابن مسعود سند لا بأس به الندم توبة
قال التائب من الذنب كمن لا ذنب له. قال سبحانه قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف. فاذا كان هذا للكافر فالمسلم من باب اولى عقل الاسلام من باب اولى انه يتاب عليه انه لكن في حق الكافر مقطوع به. وكذلك ايضا عند العلماء
اوجبه الى العلم في حال المسلم من جهة ان من تاب تاب الله عليه. فان تعرف ذلك بالتوبة الصادقة الاقلاع مع الندم عدم العود يطلع في الماضي وعدم العودة للمستقبل والندم في الحال. وان كان ثلاثة شرور وان كان هنالك حقوق او شيء
ذلك فانك ترد الى اصحابه بشرط الا تكون عند الغرغرة. شرط الا تكون عند الغررة. فالمقصود ان هذا هو الذي يعلمك او يوقفك على التوبة وانت اذا تبت اياك ان تقول لا ادري لا لا
الشيطان عليك هذه من الشيطان وساوس تأتي من الشيطان حتى يقنط الانسان ويؤيس الانسان في باب التوبة الحاكم هو حسن الظن بالله عز وجل. وانه يتوب عليك اذا تبت وانه يقبلك اذا دعوته. وان
انه يستجيب دعاء يقبل صلاة اذا صليت صيامك اذا صمت انا عند ظن عبدي بي واياك ان يبلغ وبك الامر الى الشدة التي تضعفك عن عمل الطاعات وشدة الحب. لا شك الندم وجود لكن لا تبالغ مبالغة
ربما يجعل الشيطان طريق في شم قلبك من جهة الشدة كما انه يسمي القلب من جهة الترخص يسمى القلب الشدة فالشيطان له منه. فيأتي للمتشدد من هذا الباب. ويأتي للمتشائم من باب اخر من باب
التوسع فيها حتى يكون مكروهات. حتى يقع في المحرمات. حتى يقع في البدع. حتى يقع فيما هو من ذلك. ويأتي متشدد تشدد عليه ويقول لا توبتك ناقصة تحتاج الى توبة تحتاج الى كذا انت عملت عمل عظيم وانت وانت اقطع باب الشيطان
حسن الظن برب العالمين وابشر بالخير
