يقول السائل جئت الى مكة وحتى الان لم يزدد ايماني فما السبب نقول عليك سبحانه وتعالى ولا تجزب ايمانك طريق الى مكة وزيادة الايمان. مجيء الانسان الى مكة هذا زيادة في الايمان حينما يأتي قاصي مكة
بعمرة العمل الصالح زيادة. لكن ان تطلب مزيد من الايمان باقبالك وخشوع قلبك وهذا سبب في اكثر من سؤال سبق في اكثر من سؤال ان على العبد ان يجتهد في تلاوة
تدبر القرآن على الصلوات المحافظة على الرواتب كما تقدم ذلك غير مرة. اكثر من الدعاء ابتهل اليه سبحانه وتعالى. اخشع ابكي ان لم تبكي فتباكى. وابشر بالخير عليك بالذكر الخفي
عليك بان تستحضر عظمة الله سبحانه وتعالى. تستحضر عظمته استحضار عظمته استحضار عظمته سبحانه وتعالى من اعظم اسباب الخشية والخشوع والخضوع حينما تكون خاليا. تقدم معنا الله رب السماوات ورب الارض ورب العرش العظيم. ربنا ورب كل
فارق الحب والنوى منزل التوراة والانجيل والفرقان. تذكر عظمته. اذا كانت هذه المخلوقات العظيمات الان صفة فهو سبحانه وتعالى عظيم حديث صحيح ايجاب عند ابي داوود انه عليه الصلاة والسلام قال اذن لي ان احدث عن ملك من
ملائكة الله وملائكة الرحمن ما بين شحمة اذنه الى عاتقه مسيرة سبع مئة عام. ملك من الملائكة مسيرة سبع مئة عام سبع مئة عام للطائر خفقان الطائر حين خفقان الطائر كم يطير في الساعة؟ يطير عشرات الكيلو ذات الساعة الواحدة
مع شدة السيل الطائر النبي ذكر ولا يضرب مثل الا الطائر المشتد مئة عام لا شك ان ان الامر عظيم وهذا ما يجب العبد الى الاقبال والخوف والخشية لكن مع ذلك عليه ان يكون
راجيا راغبا فيما عنده سبحانه وتعالى. السلام عليكم
