حكم الصلاة في المقام في المسجد الحرام والمروءة يعني يسأل عن الطواف مع مرور النساء نقل المسجد الحرام وكذلك الاماكن التي يحصل فيها ازدحام يظهر والله انها لا يضر ضرور المرأة لا يضره المرأة. كذلك الرجل يعني لا لا تمنع اللي يصلي يمنع المصلي. هذا هو الاصل في حال
ولعل السفر سؤال الدروس وبينت احوال المرور وان المار المرور عليه له محور اربعة تارة يأثمان جميعا وتارة لا يأثمان تارة يأثم من المال وتارة يأثم من تمر عليه بحسب الأحوال بحسب
الاحوال لكن مع وجود الزحام فلا شيء على لا على من يمر ولا على المصلي ما دام ليس ولا تمنع ولهذا الانسان ربما يريد ان يقوم يذهب في هذه الحالات ثم ايضا بعض بعض المصلين
يعني مثلا حينما مثلا يفر الناس من صلاة المغرب او صلاة العشاء يقوم كثير المصلين يكبر هذا غلط هذا اولا تبع الامر غير مشروع. السنة بعد الصلاة ان تنتظر. يعني نلاحظ الان مباشرة. يعني في مكاننا هذا يعني
يقوم مثلا يقوم باخوانه تجد بعد سنوات يقوم يكبر ما ادري كيف من اين اخذوا هذا ومع يسمعون ان هذا خلاف السنة لكن يصر بعضهم الا انه موقوف يعني لا تحرص على الخير يعني انت محبتك
اشد محبة الصحابة وبعضهم يعاند حين تنبه يعاند لكنها الالف والعادة يا اخوان هذا يعني الواجب العمل بالسنة سنة النبي عليه الصلاة والسلام الذي هداك الله به وانت تتبعه بالاصول في التوحيد. كيف لا تتبعه في هذه الفروع؟ يقوم مباشرة
ثم يا ابن عميرة. ويبعى الكدر حينما يمر المسلم واخوه يصلي يتكلم لكن بتفريطه ان لم يفرق جلس وسبح وقال اذكار الحمد لله لا بأس ان تجتهد في ان تبحث عن مكان لا معاد ان لم يجد تجد هذا
فانت تريد تصلي ايش؟ تريد ان تصلي لا بأس واخوك الذي يمر الحمد لله تفعل فعلا مشروعا ويفعل فعلا مباحا ولا منافاة انه لا اثم عليك ولا اثم عليك. ما دام انك لا تجد لهذا المكان وهو لا يجد الا هذا الطريق. لا تفيض منك ولا منك فلا بأس
كذلك ايضا حتى بغير الحرم. في كل مكان يضيق بالناس
