هل اجر الصوم؟ فيما يؤخذ من مظالم العباد يوم القيامة هل مما يرد يعني يسأل يقول يعني هل الصوم يقتص منه يوم القيامة؟ لان السبق في الحديث حديث هريرة قدسي صوم يناجي به. ان الصوم لله عز وجل وانه من بين سائر الاعمال لا يدخله الرياء
هيئته انه يدخل حينما يخرج الانسان انه صائم على جهة الرياء. اما هو مجرد نية قط نية ليس فيه نية فقال بعض العلماء كسفيان وهذا احد الاقوال التي قيل ان كون الصوم كون الصوم لله عز وجل انه
اقتصت منه يوم القيامة انه لا يؤخذ منه في القصاص يوم القيامة. اذا اقتص للعبد فان الصوم يبقى لكن هذا قول ضعيف وفيه نظر لحجات عامة في القصاص. ولم تستثني في الصوم. بل جاء
او نص صحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام عند مسلم رحمه الله. في قوله عليه السلام اه اتدرون من مفلس؟ قالوا لا قال المفلس من امتي من يأتي بصلاة وصوم الحديث فيؤخذ اهل الحسنات واهل الحسنات
نص على الصوم فالصوم داخل في هذا وان كان كما قال سبحانه وتعالى في انفسه الصوم لي وانا اجزي به
