يقول ما حكم التكلف في قراءة القرآن؟ والدعاء. التكلف انا اسمي. لا ينبغي التكلف في كل شيء وما انا من المتكلمين. النبي عليه السلام شريعته ليس فيها تكلف. فيها تكليف. التكلف
مبالغة ظلم فهذا هو التكلم ليس فيه تكلم فيها تكليف وهذا على قدر الموسع لا مشقة فيه. فالتكلم خارج عن الشريعة. لكن انت تتكلم في غير امور التكليف تتكلم مثلا للضيف. لاخوانك يستقبلون. اما ما امرك الله به فانك
تعمل كما امرت. القرآن للحرف وللكلمة حد لا يزيد عليه. فلا تقضى ولا تقصر. اياك والطغيان والزيادة. واياك والنقص. التكلم في قراءة القرآن التكلف يقول اما مد المقصود اصل ممدود المبالغة في القراءة يعني بعض القراء حينما يقرأ او بعض القارئين
تجده يتغير جسمه تغيرا جديدا. ليس قلبه لا جسمه. قلبه ابدا. ما في قلبه غافل. لكن يتغير وباطنه على حاله. المقصود التغير بالباطل. حينما يتأثر قلبه يدمع حقيقة يخشع قلبه. يظهر الاثر هينا لينا سهلا. لا خشونة فيه انما حينما يكون التقلب الظاهر
يكون القلب جامد. اما حينما يكون بالقلب بالاقبال بالخشوع. يظهر اثره على البدن. ظهور تقبله النفوس لا مشقة فيه. بل فيه الراحة والانس. بخلاف التكلم فانه يكون ظاهرا كلفته على البدن. ولهذا يرى بعض القراء
ممن يتكلمون في القراءة في تعويج السنتهم وشفاههم واعينهم فتجده يغير صورة وجهه تغييرا فاحشا يغير الخلقة. خلاف الهدى وخلاف السنة. ليس هذا سنته عليه الصلاة والسلام ولا طريقة ولا طريقة اصحابه رضي الله عنهم. فالمقصود هو قراءة القرآن بالتغني ليس منا من لم
ظن بالقرآن تتغنى به تحسن الصوت به كما امر عليه الصلاة والسلام زينوا القرآن باصواتكم صمتا حسنا يجيد القرآن حسنا. هذا هو المطلوب. ولا تتجاوز حرف بحد. للحرف حد لا تتجاوزه كما بين ذلك رحمة الله عليه. وكذلك الدعاء لا تتكلف بالدعاء. اياك ان تبالغ
سعد ابن وقاص رضي الله عنه سمع ابنا له يقول اللهم اني اعوذ بك من النار وسلاسلها واغلالها وسعيرها الجنة وكذا وكذا وكذا. قال يا بني اذا سألت الله الجنة اعطاك هدية. سل الله الجنة وتعوذ بالله من
فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انه سيكون يعتدون في الطهور والدعاء. وعبدالله المغفل كما روى عنه ابو نعام السعدي ابو نعام هذا رواه هذا الحديث عن سعد ابن وقاص وعن عبد الله المرفه رضي الله عنه سمع ابنا له عبد المغفل المزني ابن من ابناءه يقول اللهم
اللهم اني اسألك القصر الابيض عن يمين الجنة اذا دخلتها. القصر الابيض عن يمين الجنة والندى. قال يا بني يا بني اني سمعت رسول الله يقول انه سيكون اقوام يعتدون في الطهور والدعاء
يعتدون في القبور والدعاء. فنهى عن ذلك فالإعتداء بالدعاء اما بمثل هذه الكلمات فيها تكلم او يكون بالتعدي ليش قطيعة رحم او يدعو على غيره؟ لا بأس الإنسان ان يفصل في الدعاء احيانا حين تسأل
اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله واوله واخره وعلانيته وسره. اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما لا اله الا انت وهكذا جاءت باب الحاح والطلب لكن حينما تسأل ربك الجنة وتوسع النار فاذا سألت الله الجنة اعطاك الله الجنة وما فيها اللهم اسكن الجنة وما
هذا هو السؤال لانك حينما تسأل الجنة الجنة لا يمكن الا باسبابها والنجاة من النار باجتناب طرق التي ترسل اليها اسألك الجنة وما قرب اليها وانت حينما تقول اسأل الله ان الجنة المعنى تسأله ان ييسر لك اعمال اهل الجنة. اسألك الجنة وما قرب الموظوع واعوذ بك
من النار وما قرب اليها من قول وعمل
