هذا يسأل ان كثير من الاخوان الذي يصنف بعض الناس فلان كذا يصلي جماعات واحزاب مسبق الاشارة الى مثل هذا وان هذه ما ينبغي يا اخوان ما اوقع الفرقة بينها الاسلام الا مثل هذه التصنيفات
تصنيفات للعلماء للدعاة للمشايخ بل ربما تصل الى غيرهم ممن قد لا يكون له دع العناية في باب الدعوة والعلم ونحو ذلك. وكم اورث هذا من الشر والقطيعة؟ والواجب على ما يصنف
ان يجمع ان يؤلف حينما تستنكر على اناس مثلا شيء من امور الدعوة الى الله او المنهج عليك ان تتصل به. عليك ان تزورهم. عليك ان تحادثهم. هذا الواجب. فان كان هذا الامر انظر لان قد يبلغك قد يبلغك اشياء
او تقرأ شيء بعض الناس يترقى مثلا يتلقى المعلومات عن من يصنفهم عن طريق اليوم عن طريق صفحات الانترنت او عن طريق ما يكتب ويكون فيه شيء كثير من الكذب والتزوير والمبالغة هذا لا يجوز صحيح
ان هناك اخطاء تقع وتنقل عن هذه الجماعة وعن فلان من الناس او عن فلان داعية لكن عليك ان يعني تتصل بفلان ترسل الى فلان او يعني توكل من يتصل به سواء اتصال مباشر عن طريق الهادي وعن طريق
مكاتبة تتثبت فإن كان حقا دعوتك ثم هذا الشيء ان كان امرا خائنا شديدا في باب التوحيد والعقيدة لابد ان ينبأ الى مثل هذا وقد يتبين لك ان امر مجرد اختناء واجتهاد في الرأي. هذا هو الواجب هذا هو الواجب في مثل هذا. النبي
عليه الصلاة هو السلام يعني كان يبين ويرشد ويقول ما بال اقوام لا يصنف ولا يقول كذا اخوان يفعلون كذا وكذا. ويقول انت القائل كلمة كذا وكذا. فالواجب هو دعوة من
ينقل عن هذا الشيء او الاتصال به او زيارة نحو ذلك. هذه طريقة اهل العلم. ومما يعني يذكر في هذا الماء في هذا المقام. طريقة المشايخ اهل العلم الراسخين في عموم بلاد المسلمين وفي هذه البلاد وبذلك شيخنا الشيخ العلامة بن عبد العزيز بن باز رحمه الله كان يأتي جميع هؤلاء
في مجلسه يزورونه يجتمعون معه يوصيهم واذا جاءهم قوم مثلا من الناس قالوا هنا نجى مع فلان قال هل اتصلت بهم؟ هل كاتبتهم؟ يعني استنكر على هذا يعني يقول كانك انت يعني جدك
وهمتك في نقل الحديث. ثم انظر العواقب والنتائج بسبب مثل هذه الاشياء. عداوة وبغضاء. وكثير مما فليتبع هذه الاشياء اناس ربما كثير منهم ضعف جانبهم في العلم ويكون ناس منهم من اهل العلم لكن قد
قد يقع منهم كغيرهم بعض المجاوزة ليس احد معصوم. ثم مثل ما تقدم ينقل في هذا من الاقوال ومن الكلام الذي لا حقيقة له. فاسأله سبحانه وتعالى ان يجمع كلمة المسلمين على خير هدى وان ينصر دينه وكتابه وسنة وبمنه و

