السلام عليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. ما حكم الذين يزيدون توحيد الحاكمية في اقسام التوحيد ويعلمون الاطفال؟ التوحيد ثلاثة كما ذكر السلف رحمة الله عليه توحيد الاسماء والصفات. ومنهم من يقسمها الى التوحيد في معرفة الاثبات وتوحيد الطلب والقصد
توحيد الحاكمية داخل في توحيد الالهية والربوبية. فهو من حيث المعنى صحيح. من حيث المعنى للتقسيم اصطلاحي. من حيث المعنى الصحيح وهو داخل يعني غاية الامر كل انسان يسلم ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه. ان الحكم الا لله فاكثر من اية
الحكم الا لله. ما احد يقول الحكم لله. ولهذا هو اذا اقتصر على هذه الاقسام التي ذكرت هي ليست هي الاصطلاح كلام من كلام الناس من كلام اهل العلم هم الذين قسموها فاذا قال الانسان من باب الشرح لا على انه قسم زائد هذا لا بأس به لا بأس به
ولهذا بعضهم قسموا الى قال تحويل توحيد المعلومة والاثبات توحيد في الطلب والقصد. وزاد بعضهم توحيد الاتباع. بعضهم قال توحيد الاتباع للنبي عليه الصلاة والسلام هو داخل من انواع التوحيد لكن قال توحيد الاتباع. يعني توحيد المتابعة له سبحانه وتعالى لكتاب الله وسنة رسوله
المعنى صحيح لكن هذي الكلمة التي ذكرها السلف هو توحيد الربوبية والالهية اتى. فهو اما داخل في توحيد الربوبية وهو انك توحد انك توحده سبحانه وتعالى وانه متصدر سبحانه وتعالى وانه هو المعبود حقا آآ دون ما
توحيد الالهية من جهة انك انت الذي تتعبد وتعبده سبحانه وتعالى تطيعه وان ان الامر له والنهي له سبحانه وتعالى فهو المطاع فيما امر وكذلك يبتلى بما نهى عنه. انما لا ينبغي يعني بعض
يشدد في هذي ويجعل عليها عداوة ويوالي ويعادي على هذا لا ينبغي يا اخوان حينما انسان يقول هذا الكلام حين يقول هذا الكلام فيكون من باب البيان لانه ربما الذي دعا بعض الناس الى ان يقول هذا يقول هذا
لان هذا النوع وهو مسألة الحكم ظهر في هذا الزمن ظهورا لم يكن ظاهرا في غير ازمنة وهو ازاحة الشرع والدين الحكم بكتاب الله سبحانه وتعالى ازاحته في كثير من
وكثير من بلاد المسلمين اكثر واظهر من ما قبل ما قبل ولهذا تكلم فيه بعض الناس وان كان كما قدمت التوحيد على تلك الاقسام. التوحيد على تلك الاقسام هو مأخوذ من من سورة الفاتحة ومن غيرها. من الايات
من آية القرآن الكريم فإذا اقتصر على الإنسان وثم بين وشرح وبين المراد بهذا هذا لا بأس به
