نعم انه نعم انه يقول في بعض الاحيان يأتيني زبائن يشترون بضاعة ويطلبون ان اكتب الفاتورة بثمن اكثر من الثمن حقيقي هذا لا يجوز. هذا منكر ولا يجوز. لانه في الحقيقة يريدون ان
يعني يتأكدوا بهذا فالواجب يعني لانه حين مثلا ضع مثلا مئة ريال يقول اكتب المئة وخمسين فهو يدفع مئة ويأخذ مئة وهذا قد يكون من طريق الشركات تعمل مناقصات اشبه ذلك هذا في الحقيقة غش وتزوين وتلبس بما لم يعطى لانه
البضاعة بثمن غير ثمنها الحقيقي. فهو انواع من التحريم. اولا كذب. لانه كذب. ثانيا غش لانه غش في زمنه. ثالثا انه كذب في نفس السلعة لانه يظهر ان السلعة اذا
الذي هو مثلا مئة وخمسين وثمنه مئة والسلعة التي لا ثمنه مئة وخمسون غير السلة ثمنها مئة الامر الرابع انه يتلبس ويظهر شيء لم يعطى انه يظهر هذه السلعة لمن يعمل له هذا العمل اذا كان يعني مقاول او
انا مثلا في منافسة ونحو ذلك من المقاولات ما يحصل من منافسات فيكتب السمن على هذا فكل هذا ولا يجوز لك ان تطيعه في هذا فلأنه بعد ذلك يدفع هذه الفاتورة الى الجهة التي
اه يعمل لها ويأخذ هذا المال. ثم ايضا يعظم الجرم. اذا كان هذا المال يؤخذ من جهة عامة يؤخذ من جهة عامة يعني من المال العام للمسلمين. ليكون شركة او مناقصة تعمل في مصنع عامل
المسلمين هذا كأنه سرق المسلمين كلهم الذين في هذا البلد هذا جرم عظيم والنبي عليه السلام حرم الخيط قال لا يحل يعني لا لا يكتب الانسان ولا الخير والمخيط. ويقول عليه الصلاة والسلام وقد اخذ وبرة من ظهر بعير
فقال ليس لي الا الخمس والخمس مردود مردود فيكم يقول عليه الصلاة والسلام واخبر لا يحل انسان ان يكتم شيئا ان يكتم شيئا وليأت به قليله وكبيره. فما امر به احد وما نهى عنه انتهى. فقال رجل الانصار خذ عني يا رسول الله
قال نعم يعني لما علم ان الامر شديد
